أوروبا تواصل رفع العزل واجتماع افتراضي لمنظمة الصحة العالمية - المجلس الوطني الكردي فى كوباني
Loading...
القائمة الرئيسية
أخر الأخبار
أوروبا تواصل رفع العزل واجتماع افتراضي لمنظمة الصحة العالمية

اجتازت أوروبا الاثنين مرحلة جديدة من رفع اجراءات العزل وعادت المقاهي للعمل في إيطاليا وفتحت كاتدرائية القديس بطرس في الفاتيكان أبوابها مجددا وكذلك الأكروبوليس في أثينا فيما تبحث منظمة الصحة العالمية المجتمعة في جنيف، ازمة الوباء الذي تسبب بوفاة أكثر من 315 ألف شخص في العالم.

وعند افتتاح هذا الاجتماع عبر خدمة الفيديو استثنائياً، وبمشاركة 194 دولة، أكد الرئيس الصيني شي جينبينغ أن أي لقاح تطوره بلاده ضد فيروس كورونا المستجد سيكون “للمصلحة العالمية العامة”.

من جهتها، أعلنت شركة موديرنا الأميركية “معطيات موقتة إيجابية” في المرحلة الأولى من التجارب السريرية على مشروع لقاح ضد كورونا المستجدّ، والتي شملت عدداً محدوداً من المتطوّعين، على أن تبدأ المرحلة الثالثة من التجارب في تموز/يوليو.

وبانتظار إيجاد لقاح، تبذل السلطات في كل أنحاء العالم جهوداً لمحاولة تحريك العجلة الاقتصادية رغم تزايد انتشار فيروس كورونا المستجد خصوصا في البرازيل والهند وجنوب افريقيا والمخاوف من موجة ثانية من العدوى.

في إيطاليا، إحدى الدول الأكثر تضررا بالوباء الذي انطلق من الصين في نهاية 2019، وأول دولة تفرض عزلا تاما على سكانها، حان الوقت أخيرا للعودة الى المقاهي والاستمتاع باحتساء قهوة اسبرسو الشهيرة.

تقول ايلينا كيرسيا من سكان روما إنها “لحظة إيجابية” وهي تجلس قرب كامبو دي فيروي لاحتساء القهوة وتناول الحلويات مع أصدقائها.

– “مبادرة” ماكرون وميركل-

ا ف ب/AFP / اريس مسينيسمتنزهون قرب الاكروبوليس في اثينا في 17 أيار/مايو 2020.

في إشارة قوية الى تحسن الوضع في إيطاليا، الدولة الكاثوليكية، أعادت كاتدرائية القديس بطرس فتح أبوابها الاثنين أمام الزوار بعدما كانت مغلقة منذ 10 آذار/مارس. كما فتح موقع الأكروبوليس في اثينا أبوابه مجددا أمام الزوار.

في كل أنحاء العالم تعتمد اجراءات التباعد الاجتماعي في محاولة لتجنب تجدد انتشار الوباء قبل التوصل الى لقاح فعال للمرض.

وانتقد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش الاثنين الدول التي “تجاهلت توصيات” منظمة الصحة العالمية بشأن الاستجابة لفيروس كورونا المستجد، مشيرا إلى أن العالم يدفع اليوم “ثمنا باهظا” لتباين الاستراتيجيات.

رغم التصعيد في التوتر بين واشنطن وبكين، تأمل الدول في أن تقر بالإجماع مشروع قرار طويلا قدمه الاتحاد الاوروبي يطلب “إطلاق عملية تقييم في أسرع وقت ممكن” للنظر في الرد الصحي العالمي والاجراءات التي تتخذها منظمة الصحة العالمية في مواجهة الوباء.

وجدّد الرئيس الصيني التأكيد أن بلاده تدعم “تقييما شاملا” للاستجابة العالمية لوباء كوفيد-19 “بعد السيطرة عليه”. وتستمرّ جلسات الاجتماع حتى الثلاثاء.

وسيعقد الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون والمستشارة الألمانية انغيلا ميركل مؤتمرا صحافيا عند الساعة 15,00 ت غ لعرض “مبادرة فرنسية-المانية” فيما تحاول الدول ال27 الاعضاء في الاتحاد الأوروبي جاهدة التوصل الى رد مشترك في مواجهة الأزمة الاقتصادية.

وهذه الأزمة تضرب العالم وتهدد معيشة مئات ملايين العمال بحسب منظمة العمل الدولية.

– “العودة الى الوضع الطبيعي”-

وفي تحسن ايضا في روسيا، أعلنت السلطات أنها تمكنت من الحد من ازدياد عدد الإصابات بكورونا.

منظمة الصحة العالمية/AFP / Christopher Blackمدير عام منظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس في جنيف في 16 ايار/مايو 2020.

وأكدت اليابان، ثالث اقتصاد عالمي، الاثنين أنها دخلت في ركود على غرار عدة دول قبلها. واعلنت أخيرا انها ستغلق جبل فوجي الشهير بسبب انتشار فيروس كورونا المستجد.

في الولايات المتحدة، اعتبر رئيس الاحتياطي الفدرالي الأميركي جيروم باول أنه يتوقع أن تصل ذروة معدل البطالة إلى 20 أو 25%، بينما سيتراجع الناتج المحلي الإجمالي للولايات المتحدة خلال الفصل الثاني “بسهولة بنحو 20 أو 30%”.

لكنه أكد أن الأزمة لا تقارن مع الكساد الكبير في الثلاثينات، لأن الدول باتت مجهزة بشكل أفضل لمواجهة الأزمة.

وفيما يدعو الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى “عودة” سريعة ” إلى الوضع الطبيعي”، استأنفت ثلاث من أكبر شركات صناعة السيارات الانتاج الاثنين لكن القلق كبير حول شبكات جمع القطع حيث من الصعب ابقاء مسافات وتجنب انتشار الفيروس.

من جهته، حيّا الرئيس البرازيلي جاير بولسونارو الأحد مئات من أنصاره الذين احتشدوا خارج المقرّ الرئاسي، متحدّياً بذلك قاعدة التباعد الاجتماعي المفروضة لمواجهة فيروس كورونا المستجدّ الذي أودى بحياة أكثر من 16 ألف شخص في البلاد.

في المقابل، مددت الهند حتى نهاية ايار/مايو اجراءات العزل السارية منذ نهاية آذار/مارس. وتسجل البلاد أعلى زيادة في الحالات اليومية للوباء منذ بدء الأزمة.

وتطرقت سلطات هذا البلد الذي يعد 1,3 مليار نسمة الى تخفيف الاجراءات “لتسهيل الأنشطة الاقتصادية”.

– فتح مطاعم-

على غرار ايطاليا واليونان، تواصل عدة دول أخرى اجراءات تخفيف العزل.

وعاد بعض طلاب المدارس الثانوية في فرنسا الى المدارس لكن فقط في المناطق الأقل تضررا بالوباء.

وفي بلجيكا عاد الطلاب ايضا الى المدارس.

في البرتغال وأذربيجان مرورا بالدنمارك وألمانيا، أعادت عدة دول فتح المطاعم والمقاهي بينها البييرغارتن الشهيرة في الهواء الطلق في بافاريا.

وقد حظي الألمان بامتياز استئناف الدوري المحلي لكرة القدم في نهاية الأسبوع خلف أبواب مغلقة للمرة الاولى في زمن الوباء.

وسجلت شبكة سكاي الالمانية السبت أكثر من ستة ملايين مشاهد في المانيا محطمة رقما قياسيا في نسب المشاهدة. وتم التعليق على هذا الحدث في العالم أجمع، وكتبت صحيفة ميرور البريطانية الأحد “وندربار” (رائع).

لكن في المانيا كما في فرنسا او في الولايات المتحدة سابقا، ظهرت بؤر إصابات في المسالخ ما يثير تساؤلات جديدة.

“كورونا” في تركيا اليوم الإثنين.. تراجع الإصابات والوفيات

وزير الدفاع الإسرائيلي المنتهية ولايته يقول إن إيران بدأت الانسحاب من سوريا

أخبار ذات صلة

تعليقات فيسبوك
التعليقات مغلقة.
بحث
تابعنا علي فيسبوك

https://www.facebook.com/enkskobaniiiiiii/

الارشيف
القائمة البريدية
اشترك الان ليصلك كل جديد
%d مدونون معجبون بهذه: