اتهامات لإيران بحرق مزارع حبوب العراق.. تسعى لبيعه مليوني طن من قمحها - المجلس الوطني الكردي فى كوباني
Loading...
القائمة الرئيسية
أخر الأخبار
اتهامات لإيران بحرق مزارع حبوب العراق.. تسعى لبيعه مليوني طن من قمحها

اتهمت مصادر عراقية إيران بالمسؤولية عن حرق مزارع القمح والشعير العراقية طمعا في بيع ملوني طن من محصولها للحبوب إلى الحكومة العراقية عبر وسطاء متنفذين فيما اعتبر عبد المهدي الحرائق عرضية او نتيجة خلافات شخصية.

وفيما لم تعلن السلطات الرسمية لحد الان بشكل قاطع الجهة المسؤولة عن هذه الحرائق فأن المسؤولين والسياسيين والبرلمانيين يختلفون في تحميل جهة معينة مسؤولية حرائق المزارع التي طالت محافظات ديإلى وكركوك (شمال شرق) وصلاح الدين (غرب) ونينوى (شمال) حيث تتباين الاتهامات بين تنظيم داعش ومافيات مستفيدة وجهات خارجية.

ولم تقتصر تلك الحرائق على المحافظات المحررة من سيطرة داعش وتنتشر فيها قوات الحشد الشعبي وانما اندلعت حرائق مماثلة في محافظتي النجف والمثنى الجنوبيتين.

إحراق 6103 دونما من مزارع القمح

وفي آخر أحصائية رسمية لمساحات المزارع التي تم احراقها واطلعت عليها “إيلاف” الثلاثاء قالت مديرية الدفاع المدني العراقية أن مجموع حوادث الحرائق التي طالت المحاصيل الزراعية بلغت 136حادثا خلال 18 يوما.

وأشارت إلى إن حصيلة حوادث المحاصيل التي احرقت خلال 18 يوما منذ الثامن عشر من ايار مايو الحالي ولغاية الاحد الماضي بلغت 136 حادثا تم خلالها احراق مزارع قمح مساحتها 6103 دونما فيما بلغت مساحة المزارع التي جرى انقاذها من الحرائق 118 الف و406 دونمات زراعية.

يشار إلى أنّ الدونم هو وحدة قياس زراعية في العراق وتعادل مساحته كيلومترين ونصف الكيلومتر مربع.

لا مبالاة السلطات

وجاءت محافظة صلاح الدين في المرتبة الأولى من حيث اتساع المساحات التي التهمتها الحرائق فيما وُجهت اتهامات إلى فصائل في الحشد الشعبي تسيطر على مدن المحافظة بإشعال تلك الحرائق.

ودعا النائب مثنى السامرائي الأجهزة الأمنية والاستخبارية إلى “إجراء تحقيق عاجل في حوادث الحرائق التي تعرضت لها العشرات من مزارع القمح والشعير في المحافظة وكشف الأسباب الحقيقية الكامنة وراءها”.. متهما القوى الامنية “بعدم المبالاة وعدم اتخاذ المحافظ والحكومة المحلية في المحافظة أي إجراءات لمنع استمرار هذه الحرائق”.

إتهامات لإيران

وتوجه مصادر عراقية مطلعة الاتهام إلى إيران باحراق مزارع القمح والشعير موضحة انها تسعى إلى بيع مليوني طن من هذه الحبوب إلى الحكومة العراقية على أنها محاصيل زُرعت في العراق وذلك بتدخل جهات نافذة وبالتحديد كتل سياسية تتبع للحشد الشبعي.

وتشير المصادر التي نقلت عنها وكالة “باسنيوز” العراقية واطلعت عليها “إيلاف” اليوم إلى أن رئيس الوزراء عادل عبد المهدي تلقى طلبات متكررة من أطراف موالية لإيران بشأن شراء القمح خارج الخطة الزراعية ما يعني إمكانية شراء المحاصيل من الفلاحين غير المسجلين لدى الدولة دون تحديد السقف النهائي للمحصول الذي سيُباع من قبل الفلاح وهو ما يتيح شراء أية محاصيل قد تدخل من الدول المجاورة”.

وتشير المصادر إلى أنّ خطة إيران في هذا المجال تقضي بأدخال القمح إلى محافظة ديإلى المحاذية لاراضيها (65 كم شمال شرق بغداد) عبر عشرات الشاحنات المحملة بالقمح الإيراني لتتولى جهات متنفذة عراقية وبالتحديد منظمة بدر المقربة من إيران بزعامة نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي هادي العامري والتي تسيطر على المحافظة بيعها إلى الحكومة على أنها محاصيل زُرعت في العراق.

ولذلك فقد اتهم النائب في البرلمان العراقي عن محافظة الانبار محمد الكربولي إيران بالتورط في إشعال حرائق حقول القمح والشعير قائلا في تصريح متلفز إنه “بعد إعلان عبدالمهدي شراء الحكومة للمحاصيل الزراعية من الفلاحين خارج الخطة الزراعية أصبح هناك هاجس بأن إيران ستهرّب محاصيلها الزراعية إلى العراق ليباع إلى الحكومة على أنه محصول عراقي”.

وتوقع الكربولي أن يتم حرق مليون ونصف المليون طن من المحاصيل الزراعية العراقية لإدخال مليوني طن منها من إيران على أنها محاصيل عراقية ويتم بيعها للحكومة.. مشددا على أن “الحرائق تمت بفعل فاعل من قبل توابع إيران” بحسب رأيه.

وكان مجلس الوزراء العراقي قرر مؤخرا شراء المحاصيل المزروعة خارج الخطة الزراعية ومن دون تنسيق مع الحكومة ما يفتح الباب أمام إمكانية بيع محاصيل ليست عراقية بحسب النائب الكربولي.

عبد المهدي: الحرائق عرضية

وخلال مؤتمره الصحافي الاسبوعي فقد رأى رئيس الوزراء عادل عبد المهدي ان معظم حرائق المزارع عرضية وبعضها ناتج عن خلافات شخصية بين أصحاب المزارع.

وأشار إلى أنّ موضوع الحرائق ليس بجديد ومعظمها عرضية ومنها اثر خلافات شخصية.. مؤكدا تحقيق تقدم في تسويق القمح ودفع مستحقات الفلاحين لهذا العام.

ويخالف رأي عبد المهدي هذا الاتهامات التي توجه حاليا إلى الفاعلين ومنها وزارة التجارة العراقية التي اتهمت تنظيم داعش باحراق مزارع القمح والشعير.

استهداف الثروات الحيوانية والمحاصيل الزراعية

وبحسب مواطنين في محافظة صلاح الدين الغربية فإن أغلب الحرائق التي نشبت كانت في مناطق يسيطر عليها الحشد الشعبي وهي مساحات شاسعة بعيدة عن منازل أصحابها ومن الصعب الوصول إليها بسرعة ما يجعل إمكانية حرقها سهلة مع صعوبة بالغة في السيطرة على الحرائق”.

ويتساءل العراقيون عن سبب تعرض المحاصيل الزراعية والثروات الحيوانية إلى وباء أو إصابات بعد إعلان الجهات المختصة “تحقيق الاكتفاء الذاتي” منها حيث تعرض سابقًا محصول الطماطم في المحافظات الجنوبية إلى وباء مع منع الحكومة استيراده من إيران  كما تعرضت حقول الأسماك إلى نفوق واسع مع إعلان الحكومة الاكتفاء الذاتي منها فضلًا عن الحنطة والشعير حاليا.

 

هذه مطالب دول الخليج من إيران

إيران تحذر قادة دول الخليج قبيل قمم مكة: أمريكا لن تحميكم مقابل خيانتكم

أخبار ذات صلة

تعليقات فيسبوك
التعليقات مغلقة.
بحث
تابعنا علي فيسبوك

https://www.facebook.com/enkskobaniiiiiii/

الارشيف
القائمة البريدية
اشترك الان ليصلك كل جديد
%d مدونون معجبون بهذه: