اشتباكات عنيفة بين طالبان وقوات مسعود في بنجشير وروسيا تأمل بحل سلمي للمواجهات - المجلس الوطني الكردي فى كوباني
Loading...
القائمة الرئيسية
أخر الأخبار
اشتباكات عنيفة بين طالبان وقوات مسعود في بنجشير وروسيا تأمل بحل سلمي للمواجهات

اشتبكت قوات طالبان ومقاتلون موالون للزعيم المحلي أحمد مسعود في ولاية بنجشير شمال أفغانستان اليوم الخميس، بينما عبرت روسيا عن أملها أن يتم إنهاء المواجهات عبر المفاوضات السلمية.

وقال كل من الجانبين إنه كبد الجانب الآخر خسائر فادحة في الأرواح. ولم يتسن التأكد من تصريحات الجانبين نظرا لأنه تم تعليق اتصالات الإنترنت والهاتف في وادي بنجشير.

وقال المتحدث باسم طالبان ذبيح الله مجاهد إن مقاتلي الحركة دخلوا بنجشير بعد فشل المفاوضات مع الجماعة المسلحة المحلية و”كبدوا العدو خسائر فادحة”.

وأضاف ذبيح الله مجاهد -في تصريحات لإذاعة “راديو آزادي” الدولية- أن مقاتلي الحركة أحرزوا تقدما وسيطروا على نقاط تفتيش رئيسية في منطقة “جبل سراج” بولاية “بروان” شمال كابل، وكذلك سيطروا على منطقة “خواك”، بالقرب من وادي بنجشير.

في المقابل، قال فهيم دشتي المتحدث باسم جبهة المقاومة الوطنية الأفغانية إن الجبهة تسيطر بالكامل على جميع الممرات والمداخل وإنها صدت محاولات للسيطرة على منطقة “شُتل” في مدخل الوادي.

وأضاف المتحدث أن قوات الجبهة قتلت أعدادا كبيرة من مقاتلي طالبان على جبهتين منذ اندلاع الاشتباكات أول مرة في وقت سابق من الأسبوع الجاري.

وتابع دشتي “طالبان لم تدخل كيلومترا واحدا داخل وادي بنجشير”.

 

 

آمال روسية

بدوره، أعرب وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف -اليوم الخميس- عن أمل بلاده أن يتم إنهاء المواجهات بين حركة طالبان وقوات ولاية بنجشير شمالي أفغانستان عبر المفاوضات السلمية.

وردا على سؤال عما إذا كان بإمكان روسيا لعب دور الوسيط بين الأطراف الأفغانية المتصارعة، قال لافروف -في مؤتمر صحفي- إنه “ليس لدينا مثل هذه النية”.

وأضاف أن روسيا طالما دعت طالبان والمجموعات السياسية والعرقية الأخرى في أفغانستان للتوصل إلى اتفاق بشأن تشكيل حكومة انتقالية شاملة.

وتابع “كل الأطراف مهتمون بأن تتوصل طالبان والشخصيات السياسية والعرقية الأخرى بأفغانستان إلى اتفاق”، مشيرا إلى أن “إشارات مماثلة تأتي أيضا من الدول الغربية، والصين، وبلدان آسيا الوسطى”.

انهيار المفاوضات

وكان مصدر في حركة طالبان قال للجزيرة -في وقت سابق- إن الحركة قررت شن عملية عسكرية واسعة في ولاية بنجشير بعد فشل المفاوضات مع زعيم ما يسمى بالمقاومة الوطنية أحمد مسعود.

وحسب المصدر، فإن مسعود قدم شروطا تعتبرها حركة طالبان غير منطقية.

وتتمثل هذه الشروط في ألا تسحب طالبان الأسلحة والمعدات العسكرية من قواته، وأن تُمنح الانتفاضة الشعبية حصة 30% من تشكيلة الحكومة القادمة، ويتم تعيين كافة المسؤولين بموافقة “الانتفاضة”، ولا يخضع من يريد زيارة ولاية بنجشير للمراقبة والتعقب.

وسبق أن أعلنت حركة طالبان توجه مئات من مقاتليها إلى الولاية للسيطرة عليها بعد رفض مسؤولي الولاية المحليين تسليمها بشكل سلمي.

وكان نجل أحمد شاه مسعود قال سابقا إنه يأمل إجراء محادثات سلام مع الحركة التي سيطرت على كابل، لكنه أكد أن قواته مستعدة للقتال.

وأكد مسعود أن مؤيديه مستعدون للقتال إذا حاولت طالبان غزو إقليمهم، وأضاف “يريدون أن يدافعوا، ويقاتلوا، يريدون أن يقاوموا أي نظام شمولي”.

وانضم إلى أحمد مسعود نائب الرئيس الأفغاني السابق أمر الله صالح الذي يعتبر نفسه الرئيس الشرعي لأفغانستان بعد استقالة الرئيس أشرف غني وخروجه من البلد.

وكذلك انضم إلى تحالف مسعود آلاف الجنود من الجيش الأفغاني الذي انهار بعد انسحاب القوات الأميركية وسقوط كابل في يد طالبان.

المصدر : الجزيرة + وكالات

هل أفشل اتفاق درعا مشروع التمدد الإيراني جنوب سوريا؟

الأمم المتحدة: افغانستان على وشك مجاعة كبرى


تعليقات فيسبوك
التعليقات مغلقة.
بحث
تابعنا علي فيسبوك

https://www.facebook.com/enkskobaniiiiiii/

الارشيف
القائمة البريدية
اشترك الان ليصلك كل جديد
%d مدونون معجبون بهذه: