الأسد ينكر مجدداً وجود قضية كوردية في سوريا |
Loading...
القائمة الرئيسية
أخر الأخبار
الأسد ينكر مجدداً وجود قضية كوردية في سوريا

رفض الرئيس السوري بشار الأسد مجدداً، الاعتراف بوجود قضية كوردية في سوريا، متهماً بعض «المجموعات الكوردية» بالعمل مع الأمريكان والنزوع إلى الانفصال.

الأسد قال اليوم الخميس في لقاء بثته قناة ‹روسيا 24›: «نحن نتواصل مع المجموعات الكوردية السياسية الموجودة في المنطقة الشمالية من سورية، ولكن المشكلة هي أن بعض هذه المجموعات، وليس كلها، تعمل تحت السلطة الأمريكية»، مستدركاً «نحن لا نقول الكورد، لأن الجزء الكبير من الكورد هم من المجموعات أو العشائر الوطنية السورية الذين وقفوا مع الدولة، ولكن هذه المجموعات ليس لها صوت. من يسيطر على المنطقة هم مجموعات صغيرة تعمل مع الأمريكيين.»

وجدد الرئيس السوري إنكاره وجود قضية كوردية في سوريا قائلاً: «بالنسبة لما يسمونه أحياناً القضية الكوردية، لا يوجد شيء اسمه القضية الكوردية في سورية، لسبب بسيط.. هناك كورد يعيشون في سوريا تاريخياً، ولكن تلك المجموعات التي قدمت إلى الشمال أتت خلال القرن الماضي فقط بسبب القمع التركي لها واستضفناهم في سوريا»، حسب زعمه.

وقال: «أتى الكورد والأرمن ومجموعات مختلفة إلى سوريا.. ولم تكن هناك مشكلة. لا توجد مشكلة سورية – أرمنية مثلاً، وهناك تنوع كبير في سوريا.. لا توجد لدينا مشكلة معهم، فلماذا تكون المشكلة مع الكورد؟! المشكلة هي مع المجموعات التي بدأت تطرح طروحات انفصالية منذ عدة عقود.. بشكل أساسي في بداية الثمانينات. ولكن عندما قامت الدولة التركية في مراحل مختلفة بقمع وقتل الكورد في تركيا، نحن وقفنا معهم، لم نقف ضد قضيتهم إذا كانوا يسمونها قضية»، حسب تعبيره.

وتابع الأسد «في سوريا أخذوا جنسية. وهم لم يكونوا سوريين بالأساس»، وفق رأيه، وقال: «فإذاً كنا دائماً إيجابيين تجاه الموضوع الكوردي. إذاً ما تسمى القضية الكوردية هي عبارة عن عنوان غير صحيح، عبارة عن عنوان وهمي كاذب»، حسب تعبيره.

واعتبر بشار الأسد، أن «المشكلة في الوقت الراهن هي التعامل مع الأمريكي. الأمريكي محتل.. احتل أراضينا، والأمريكي لص يسرق النفط السوري. لا يمكن أن تكون في الوسط بين من يحمي القانون وبين من يخالف القانون. لا يمكن أن تكون مع الشرطي بالوقت نفسه مع اللص.. إما أن تكون مع الشرطي أو مع اللص. هذا كلام مستحيل. فلا يمكن أن نصل لنتائج في أي حوار معهم لو التقينا آلاف المرات، إلا عندما يحددون (في إشارة إلى الكورد السوريين) موقفاً واضحاً، وهو موقف وطني، أن تكون ضد الأمريكي، ضد الاحتلال وضد التركي لأنك أيضاً ضد الاحتلال».

وأضاف «التركي محتل والأمريكي محتل. هذا هو مطلبنا بكل بساطة، هو موقف وطني، لا يوجد لدينا شيء خاص نحن كحكومة مسؤولة عن الدستور وعن مصالحنا الوطنية، وكل الشعب السوري لا يقبل منهم إلا أن يكونوا ضد الاحتلال. أي شيء آخر، إذا كانت لديك مطالب أخرى، فكل الشعب السوري لديه مطالب مختلفة.. كيف نصل إلى نتيجة؟ نتحاور، وعندما نتحاور نحدد هل نغيّر الدستور؟ هل نغيّر القانون؟ هل نغيّر أي إجراءات أخرى؟ هذا ممكن.. هذا حوار سوري – سوري.. ولكن الحكومة في سورية لا تملك الدستور. الشعب هو الذي يملك الدستور، وهو الذي يغيّر الدستور».

 

الرئيس التركي يتوقع التوصل إلى وقف إطلاق نار في إدلب بعد محادثات مع بوتين

وكالة الإعلام الروسية: الأطراف ملتزمة بوقف إطلاق النار في إدلب بسوريا

أخبار ذات صلة

تعليقات فيسبوك
التعليقات مغلقة.
بحث
تابعنا علي فيسبوك

https://www.facebook.com/enkskobaniiiiiii/

الارشيف
القائمة البريدية
اشترك الان ليصلك كل جديد
%d مدونون معجبون بهذه: