الدور الصيني في سوريا.. "رسائل" لأميركا ودعم للأسد مقابل الاستحواذ - المجلس الوطني الكردي فى كوباني
Loading...
القائمة الرئيسية
أخر الأخبار
الدور الصيني في سوريا.. “رسائل” لأميركا ودعم للأسد مقابل الاستحواذ

تضع الصين سوريا نصب أعينها هدفا لتحقيق مصالح تسعى بكين لتحقيقها عبر التوسع في العالم، من خلال الاستحوذ على بلدان تعاني من أزمات ويحكمها أنظمة دكتاتورية.

فقبل أيام، استقبل وزير الخارجية السوري، فيصل المقداد، نظيره الصيني، وانغ يي، بأذرع مفتوحة وابتسامة عريضة، لدى وصوله إلى مطار دمشق الدولي، فما الهدف من هذه الزيارة؟

الوزير الصيني الذي التقى زعيم النظام، بشار الأسد، قال إنه في سوريا لدعم “سيادة سوريا” ودعا إلى “التخلي عن وهم تغيير النظام”.

لكن في الحقيقة، لم يجر أي مسؤول صيني رفيع المستوى زيارة مماثلة إلى سوريا منذ أكثر من عقد، على الرغم من الدعم الديبلوماسي الهائل الذي قدمته بكين للنظام خلال ثورة الشعب ضده والتي تحولت لحرب طاحنة دمرت جزاء كبيرا من البلاد وشردت ملايين السوريين.

وزير الخارجية السوري فيصل مقداد يستقبل نظيره الصيني في دمشق
وزير الخارجية السوري فيصل مقداد يستقبل نظيره الصيني في دمشق

ويقول نائب مساعد وزير الخارجية الأميركي الأسبق لشؤون آسيا والمحيط الهادي، بيتر بروكس، إن “الصين لديها سياسة خارجية انتهازية، حيث “تبحث عن أصدقاء في الأمم المتحدة، والمنظمات الدولية، لتمرير مشاريعها أو عرقلة المشاريع المناوئة لها”.

ويضيف بروكس في حديث خاص لموقع “الحرة” أن “الصين بلد لا يهتم كثيرا بسجل حقوق الإنسان” في البلدان التي يتحالف معها.

هذه هي الزيارة الأولى من نوعها منذ عقد تقريبا
هذه هي الزيارة الأولى من نوعها منذ عقد تقريبا

أهمية سوريا بالنسبة للصين

ويرى بروكس أن أهمية سوريا بالنسبة للصين تكمن في موقعها، وأيضا في المنظمات الدولية التي تنتمي سوريا لعضويتها، بالإضافة إلى الثروات الطبيعية، مثل النفط الذي تبحث الصين باستمرار عن مصادر دائمة لتوريده.

ويقول بروكس إن الصين متهمة بشكل كبير في “جعل سوريا جزء من مبادرة الحزام والطريق، وتأمين نوع من طرق النقل عبر العراق وإلى سوريا، والذي من شأنه أن يعطي الصين وصولا إلى شرق البحر الأبيض المتوسط”.

ويعتقد بروكس أن العلاقة مع دمشق ستمنح بكين “حليفا حينما يتم انتقاد سجلها لحقوق الإنسان” سيقف معها، مضيفا أن “هناك بالطبع رغبة للصين بأن تكون البديل للولايات المتحدة في المحيط الهادئ، وأيضا في الشرق الأوسط”.

“موازنة الدور الروسي”

ويعتقد بروكس أن سوريا التي “لا تمتلك الكثير من الأصدقاء” تهتم جدا بالحصول على حليف قوي اقتصاديا وعسكريا إلى جانب روسيا، “لموازنة الدور الروسي” في البلاد، كما أنها تبحث عن مساعدات اقتصادية وعن العون فيما يتعلق بمواجهة فيروس كورونا، وعن المساعدة في ملف إعادة الإعمار.

مع هذا “لم تفعل الصين الكثير حتى الآن”، كما يقول بروكس، مضيفا أن “روسيا ستكون مهتمة بمراقبة العلاقة الناشئة مع الصين” في سوريا للمراحل المقبلة.

“أخذ مكان أميركا”

ويعتقد بروكس أن الصين تهدف من خلال تعزيز دورها في سوريا إلى محاولة “أخذ مكان الولايات المتحدة”. ويشار إلى أن واشنطن منزعجة من سياسات الصين في مناطق عدة حول العالم، خاصة أن بكن تعرقل جهود الولايات المتحدة في إنهاء أزمات دولية، وكبح جماح دول وحكومات دكتاتورية، عبر إفشال قرارات دولية في مجلس الأمن.
ك
ما أن واشنطن حذرت بكين من تجاوزات في مناطق متوترة منها بحر الصين، إلى جانب غضب الإدارة الأميركية من تعامل الصين مع ملف كورونا، وتكتمها على المعلومات منذ أن ظهر الوباء.

كما أن الولايات المتحدة تنظر بخطورة إلى الدور الصيني في الاقتصاد العالمي، وهو ما فجر نزاعا بين واشنطن وبكين بلغت ذروته في عهد الرئيس السابق، دونالد ترامب.

بأول مدينة زارها الأسد عقب القسم.. عسكري يسكن وعائلته بكهف ومعاناته تشعل مواقع “الموالاة” (صورة)

“الوضع خطير”.. الفيضانات تجتاح مقاطعات صينية والجيش يلجأ لتفجير السدود


تعليقات فيسبوك
التعليقات مغلقة.
بحث
تابعنا علي فيسبوك

https://www.facebook.com/enkskobaniiiiiii/

الارشيف
القائمة البريدية
اشترك الان ليصلك كل جديد
%d مدونون معجبون بهذه: