الرئيس الأوكراني السابق لـ"الحرة": نحتاج هذه "الأسلحة" لنهزم روسيا - المجلس الوطني الكردي فى كوباني
Loading...
القائمة الرئيسية
أخر الأخبار
الرئيس الأوكراني السابق لـ”الحرة”: نحتاج هذه “الأسلحة” لنهزم روسيا

أكد الرئيس الأوكراني السابق،  بترو بوروشينكو، في مقابلة خاصة مع قناة “الحرة”، الثلاثاء، أن بلاده في حاجة ماسة لثلاثة أسلحة، مشيرا في الوقت نفسه إلى كيفية التعامل والتفاوض مع الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين.

وقال بوروشينكو إن أوكرانيا بحاجة لثلاثة أمور “الأسلحة والأسلحة والأسلحة”، موضحا أن “السلاح الأول” يكمن بتوفير ما يلزم للجيش الأوكراني، وأنه كلما حصلت بلاده على أسلحة كانت المقاومة الأوكرانية ممكنة، وبالتالي الحوار.

كما شدد على السلاح الثاني الذي يكمن بضرورة “عزل روسيا ونزع السلاح عنها، لأن روسيا دولة خطرة وتهديد للعالم برمته، روسيا لا تهدد أوكرانيا فحسب، بل العالم الحرّ بأسره”.

الرئيس الأوكراني السابق بيترو بوروشينكو لـ”الحرة”: نحتاج من الغرب أن يدعمنا بالأسلحة في المقام الأول

أما “السلاح الثالث” فيكمن وفق وصف الرئيس الأوكراني السابق، في العقوبات والحظر، وقال إن “كل متر مكعب من الغاز وكل برميل من النفط (الروسي) فيه رائحة الدم الأوكراني، وهذا غير مقبول”.

ووصف بوروشينكو الفظائع التي حلت ببلاده بـ “المجزرة”، مضيفا أن روسيا لا بد أن تدفع ثمن الجرائم التي ترتكبها في بلاده.

وأشار إلى أن اتباع كل خطوة في هذا الطريق “تقربنا من السلم”.

وقال الرئيس السابق: “نحن الأوكرانيون كنا من فاجأ العالم، لأننا لم نسمح لبوتين بتقويض بلادنا من الداخل، ثانيا: فجأنا العالم بالتعدد والتوحد مع كل شركائنا وحلفائنا”.

وأكد أن “المفاجأة الثالثة” تكمن في “القيادة الأميركية وتصميمها على وضع حد لاعتداء بوتين”.

وقال: “طبعا، كنا نعرف أن بوتين كان يأمل ألا يكون هناك رد وتنسيق من قبل الحلفاء، لكنه كان خاطئا، أوكرانيا تحصل اليوم على ما تحتاجه بطريقة ملحّة لوضع حد للتقدم الروسي”.

وأضاف “نحن طبعا بحاجة لما يغير قواعد اللعبة.. تصوّر أن مستقبل العالم يعتمد على 300 دبابة وألف مدرعة و300 مدفعية مضادة للطائرات”.

وقال الرئيس الأوكراني السابق إنه يجب على روسيا أن تدفع ثمن مقتل الأوكرانيين، مؤكد أنه “تم تدمير أكثر من 860 دبابة روسية، هذا العدد أكبر من عدد الدبابات التي تقتنيها دول أوروبية كثيرة”.

وأضاف إنه تم تدمير أكثر من 1300 مركبة مدرعة مخصصة لنقل الجنود الروس، بالإضافة إلى سفينة عسكرية.

وفي رده على سؤال حول مدى رضا الأوكرانيين عن الدعم الذي قدمه الحلفاء، أجاب بوروشينكو: أن بلاده بحاجة إلى خمسة أمور، أولها المساعدات الإنسانية والعسكرية، مؤكدا أنه يجب توفير آلية مشابهة لما كانت خلال الحرب العالمية الثانية.

وأشار في نقطته الثانية إلى الحاجة إلى السيطرة على الأجواء من خلال تشغيل المقاتلات والحصول على الأنظمة المضادة للطائرات.

وأكد أن استمرار تطبيق العقوبات والحظر يعد من الأمور الأساسية.

أما رابعا فقال بوروشينكو إنه يجب تفعيل “قانون مارشال” لإعادة إعمار بلاده بعد الحرب، في إشارة إلى الخطة الاقتصادية لإعادة تعمير أوروبا بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية.

وشدد على أن روسيا دمرت البنى التحتية لأوكرانيا، مضيفا أن التكلفة “وصلت إلى نصف تريليون دولار”.

وفيما يخص “النقطة الخامسة” قال الرئيس السابق: “لأننا نريد من أوكرانيا أن تعود إلى العائلة الأوروبية، نحتاج إلى وضعية خاصة ورسمية لعضوية أوكرانيا في الاتحاد الأوروبي”.

وفي رد على سؤال بشأن مدينة ماريوبول واحتمال إيصال المساعدات العسكرية إليها، قال: “لا يمكننا الحديث عن المعدات العسكرية فيما يخص ماريوبول، ماريوبول أصبحت رمزا للقتل الجماعي، أكثر من 10 آلاف مدني قتلوا من جراء الوحشية الروسية”.

وأكد أهمية دور المجتمع الدولي لتوفير ممر إنساني في المدينة لإخراج النساء والأطفال من ماريوبول، “لأن ليس هناك طعام ولا مياه، وهناك عمليات قصف مستمرة بصواريخ كروز على المدنيين”.

وأضاف “كل ساعة هناك مآسٍ يواجهها المدنيون جراء البربرية الروسية، وتقع على روسيا مسؤولية ارتكاب الجرائم ضد الإنسانية”.

وفيما يخص تعهد روسيا بوقف إطلاق النار في ماريوبول ونفي كييف ذلك، قال بوروشينكو: “فيما يخص هذا الوضع لدي بعض التوصيات بناء على خبرتي الشخصية في التفاوض مع بوتين، أولا: لا يمكن أن نثق ببوتين أو بروسيا، فباستخدام حملة الأخبار الزائفة تروج روسيا  لأهدافها المغرضة”.

وقال: “ثانيا، يعد وقف إطلاق النار بالنسبة لروسيا أمرا سهلا للغاية، عليهم أن يضعوا حدا فقط لقصف أوكرانيا”.

وأشار إلى أنه حتى وفي عشية عيد الفصح، وهو عيد ديني مهم، “أطلقت روسيا ثمانية صواريخ كروز على أوديسا، ما تسبب بمقتل طفلة، عمرها ثلاثة أشهر، وعائلة كاملة من دون سبب، هذا ما تعتبره روسيا وقفا لإطلاق النار.

وشدد الرئيس السابق على ضرورة وقف إطلاق النار في هذه المرحلة والإفراج عن المحتجزين والمحاصرين بالإضافة إلى انسحاب القوات الروسية من الأراضي الأوكرانية.

“لا نريد أكثر من ذلك”، يقول بوروشينكو “ثم يمكننا (بعدها) التحدث عن قوات لحفظ السلام أو ضمانات أمنية”، داعيا روسيا إلى الامتناع عن نشر “الأكاذيب” حول وقف إطلاق النار.

وأكد الرئيس السابق أنه “لا مكان آمن في أوكرانيا”، مشيرا إلى أن بعض المناطق مثل لفيف تشهد قصفا بصواريخ كروز تستهدف البنى التحتية المدنية ومنشآت الطاقة، وليس أي شخص في مأمن من هذه الصواريخ.

وأضاف “أنا كنت رئيسا سابقا في أوكرانيا وفريقي لا يزال هنا، في كييف حيث نشهد حوالي كل ساعة تقريبا انطلاق صفارات الإنذار”.

ونوه الرئيس السابق إلى أن بوتين حاول تدمير القدرات الدفاعية الجوية الأوكرانية في الأيام الأولى من الاجتياح الروسي، الذي بدأ في 24 فبراير الماضي، لكنه أكد أن منظومة الدفاع الجوي، التي أشرف على تأسيسها في عام 2014، تمكنت من التصدي للهجمات الروسية.

وقال إن منظومة الدفاع الجوي الأوكرانية تمكنت من إسقاط أكثر من 180 طائرة روسية.

وفي رد على سؤال حول مصير المهاجرين العائدين إلى مناطق النزاع من خارج الحدود الأوكرانية رغم تحذيرات كييف من أن غرب البلاد ما زال مهددا، أجاب بوروشينكو أن “الوضع كارثي”، مضيفا “هل لك أن تتخيل أن اليوم حوالي 30 في المئة من الشعب الأوكراني أصبحوا مهجّرين خارج البلاد أو نازحين داخلها؟”.

وأضاف أنه لو كانت هناك ولو فرصة ضئيلة في العودة للمنازل ومحاولة ترميمها، سواء كان ذلك في كييف أو تشيرنوبل، فالناس يريدون الاستفادة من هذه الفرصة”.

وأشار إلى أن “هناك 10 ملايين شخص مهجّرين داخليا، ومع هذا الوضع لابد أن نحاول مساعدتهم على العودة ووقف الحرب في أقرب وقت ممكن وإخراج روسيا من الأراضي الأوكرانية”.

وإجابة عن سؤال حول ما إن كان الرئيس السابق يعلم ما حل بالأوكرانيين الذين لجؤوا إلى روسيا، قال: “هذا جرم عسكري إضافي من قبل البرابرة الروس، الناس الذين أجبروا على التوجه إلى روسيا يعيشون في مخيمات اعتقال، لا يسمح لهم بالعودة إلى أوكرانيا أو إلى دولة ثالثة”.

وأضاف “هذه جريمة حرب، يفصل الأولاد عن العائلات، والنساء عن العائلات، ونحن يجب علينا أن نستعيدهم فورا ويرجعوا إلى أوكرانيا”.

وشدد على أن “هذه الجرائم الروسية غير مقبولة بتاتا، وستحاسب روسيا على ارتكابها، وهذا نوع من الاتجار بالأطفال.. الأوكرانيون يستخدمون كعبيد في روسيا، ولا يمكننا أن نسمح بذلك، هذا تهجير قسري لمئات الآلاف من الأوكرانيين”.

وحول الزيارة التي أجراها وزيرا الخارجية والدفاع الأميركيين إلى كييف خلال الأيام القليلة، أكد بوروشينكو أن هذه الزيارة “مهمة للغاية، وهي رمزية، للمرة الأولى منذ 24 فبراير يزور مسؤولون أميركيون أوكرانيا، لإظهار أن الشعب الأميركي والكونغرس والإدارة يقفون إلى جانب أوكرانيا في حربها ضد المعتدي”.

وأشار إلى أن المسؤولين أتوا ليجلبوا الأخبار الطيبة بتقديم مساعدات إضافية، عسكرية وغير عسكرية”، بالإضافة إلى تسمية السفيرة الأميركية الجديدة لدى كييف، مضيفا أن “الوقت حان” لتعيين السفيرة التي كان منصبها شاغرا منذ عام 2019.

ورحب الرئيس السابق بالمعدات الأميركية المقدمة، منها مدفعيات “الهاوتزر” والصواريخ المضادة للطائرات والبطاريات المضادة للدبابات، “كل ذلك سيعزز من قدرة الجيش الأوكراني.. هذا كان موقف دولة صديقة وشجاعة”.

وأكد أن الزيارة الأميركية تظهر دعم الرئيس الأميركي، جو بايدن، لبلاده، بإعطاء الأوامر لوزرائه بالتوجه إلى كييف.

سقوط طائرة مسيرة إسرائيلية داخل الأراضي السورية

(بالفيديو والصور) إعدامات ميدانية وحرق جثث .. تحقيق ‹الغارديان› يوثق إحدى أبشع مجازر النظام السوري


تعليقات فيسبوك
التعليقات مغلقة.
بحث
تابعنا علي فيسبوك

https://www.facebook.com/enkskobaniiiiiii/

الارشيف
القائمة البريدية
اشترك الان ليصلك كل جديد
%d مدونون معجبون بهذه: