الشرطة اللبنانية تطلق الغاز المسيل للدموع على محتجين غاضبين من انفجار بيروت - المجلس الوطني الكردي فى كوباني
Loading...
القائمة الرئيسية
أخر الأخبار
الشرطة اللبنانية تطلق الغاز المسيل للدموع على محتجين غاضبين من انفجار بيروت

أطلقت الشرطة اللبنانية الغاز المسيل للدموع على متظاهرين يحاولون اختراق حاجز والوصول إلى مبنى البرلمان في بيروت يوم السبت وسط احتجاجات على طريقة تعامل الحكومة مع الانفجار المدمر الذي وقع بالمدينة يوم الثلاثاء.

وتجمع نحو خمسة آلاف شخص في ساحة الشهداء بوسط المدينة ورشق بعضهم الجنود بالحجارة. وقال صحفي من رويترز إن الشرطة أطلقت الغاز المسيل للدموع عندما حاول بعض المحتجين اختراق الحاجز الذي يسد الشارع المؤدي إلى البرلمان.

وردد المحتجون هتاف ”الشعب يريد إسقاط النظام“ ورفعوا لافتات تقول ”ارحلوا .. كلكم قتلة“.

وقالت واحدة من المحتجين تدعى روز سرور ”نريد مستقبلا بكرامة. لا نريد لدماء ضحايا الانفجار أن تضيع هباء“.

وقال المكتب الإعلامي لوزارة الصحة اللبنانية إن عدد قتلى الانفجار الهائل الذي وقع بمرفأ بيروت يوم الثلاثاء ارتفع إلى 158 قتيلا. وأضاف أن عدد المصابين يتجاوز ستة آلاف مصاب ولا يزال هناك 21 مفقودا.

ووعدت الحكومة بمحاسبة المسؤولين عن الانفجار.

ويشعر بعض السكان، الذين يواجهون صعوبات لإعادة بيوتهم المدمرة إلى حالها، أن الدولة التي يعتبرونها فاسدة خذلتهم مرة أخرى. وخرجت احتجاجات لأشهر قبل كارثة الأسبوع الماضي اعتراضا على الطريقة التي تعالج بها الحكومة الأزمة الاقتصادية التي تعصف بالبلاد.

وقالت الطالبة الجامعية سيلين ديبو وهي تنظف بقع الدماء عن جدران المبنى السكني الذي تعيش فيه وتضرر بفعل الانفجار ”ليست لدينا ثقة في حكومتنا… أتمنى لو تتسلم الأمم المتحدة دفة الأمور في لبنان“.

وقال كثيرون إنهم لم يندهشوا على الإطلاق عندما زار الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أحياءهم المدمرة قرب مركز الانفجار بينما لم يفعل ذلك زعماء لبنان.

وقالت ماريز حايك (48 عاما) وهي أخصائية نفسية دمر الانفجار منزل والديها ”نحن نعيش في مركز الانفجار. أتمنى لو تتولى دولة أخرى شؤوننا. إن زعماءنا حفنة من الفسدة“.

وأعلن رئيس حزب الكتائب اللبناني سامي الجميل يوم السبت استقالة نواب الحزب الثلاثة من البرلمان. وجاء ذلك خلال تشييع جنازة أمين عام الحزب نزار نجاريان الذي لقي حتفه في انفجار مرفأ بيروت.

وقال الجميل ”نحن منتقلون للمواجهة“ لإصلاح الدولة.

وأضاف ”أدعو كل الشرفاء إلى الاستقالة من مجلس النواب والذهاب فورا إلى إعادة الأمانة للناس ليقرروا من يحكمهم دون أن يفرض أحد عليهم أي أمر“.

وزار ماكرون بيروت يوم الخميس ووعد الحشود اللبنانية الغاضبة بأن المعونات التي ستخصص لإعادة بناء المدينة لن تسقط في ”أيد فاسدة“. وسيستضيف مؤتمرا للمانحين من أجل لبنان عبر الفيديو يوم الأحد وفقا لما أعلنه مكتبه.

وقال رئيس الوزراء ومؤسسة الرئاسة في لبنان إن 2750 طنا من مادة نترات الأمونيوم شديدة الانفجار، وهي مادة تستخدم في صناعة الأسمدة والقنابل، كانت مخزنة لست سنوات في مستودع بالمرفأ دون إجراءات للسلامة.

وقال الرئيس اللبناني ميشال عون يوم الجمعة إن التحقيق في الانفجار سيبحث أيضا إن كان ناتجا عن قنبلة أو أي تدخل خارجي آخر. وأضاف أن التحقيق سيبحث ما إذا كان الانفجار ناجما عن الإهمال أم قضاء وقدر مشيرا إلى أن 20 شخصا جرى توقيفهم حتى الآن.

* لا نملك تكلفة إعادة البناء

تساءل بعض السكان عما إذا كان بمقدورهم في يوم من الأيام إعادة بناء حياتهم.

وليس لدى بلال حسن سوى يديه‭‭‭‭‭‭ ‬‬‬‬‬‬ليحاول وهو يغالب دموعه أن يزيل الحطام في منزله الذي يقع على بعد بضع مئات من الأمتار من موقع الانفجار. ومنذ الكارثة، ينام الليل على أريكة يعلوها التراب بجوار شظايا الزجاج.

وعندما فر أبناؤه الثلاثة‭‭‭‭‭‭ ‬‬‬‬‬‬الجرحى، وهم في سن المراهقة، للنجاة بحياتهم خلفوا وراءهم بقعا من الدماء على الدرج والجدران.

وقال حسن وهو يقف بجوار صورة محطمة له مع زوجته ”ليس هناك ما بوسعنا فعله في الواقع. لا نملك تكلفة إعادة البناء ولا أحد يساعدنا“.

وتشق الجرافات طريقها بصعوبة عبر حطام المنازل المهدمة وبجوار صفوف طويلة من السيارات المهشمة فيما وقف جنود على جانب الطريق. ويسير في الشوارع متطوعون يحملون الجواريف للمساعدة في إزالة الحطام.

وقالت دانييلا شمالي إن منظمتها الخيرية، التي دمر الانفجار مقرها، قدمت مساعدات إلى 70 أسرة ممن شردتهم الكارثة.

وقالت ”قدمنا مساعدة مبدئية لكن لا نعلم ما بمقدورنا فعله للأسر في المستقبل. الأمر يتطلب مشروعات كبرى“.

وقال مسؤولون إن الانفجار ربما تسبب في خسائر تصل إلى 15 مليار دولار وهذه فاتورة لا يستطيع لبنان تحملها بعد أن تخلف بالفعل عن سداد ديون تتجاوز نسبتها 150 بالمئة من الناتج الاقتصادي وفي ظل جمود محادثاته مع صندوق النقد الدولي.

* مساعدات من الخارج

سارعت فرنسا ودول أخرى لإرسال مساعدات طارئة إلى لبنان شملت أطباء وأطنانا من المعدات الطبية والأغذية. ودمر الانفجار الصومعة الكبيرة الوحيدة للحبوب في البلاد وتساعد وكالات تابعة للأمم المتحدة في تقديم مساعدات طبية وغذائية عاجلة.

وقال الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط بعد اجتماع مع عون يوم السبت إنه سيسعى لحشد الطاقات العربية لتقديم الدعم للبنان. وقال فؤاد أوقطاي نائب الرئيس التركي، بعد اجتماع مع عون أيضا، إن بلاده مستعدة للمساعدة في إعادة بناء مرفأ بيروت بعد الانفجار.

وبالنسبة للبنانيين العاديين، فإن حجم الدمار يفوق التصور.

وقال جورج روحانا وهو يجلس بجوار متجر للبقالة دمره الانفجار ”بدا الأمر وكأنه انفجار قنبلة ذرية صغيرة“.

ووقفت ماريتا أبو جودة توزع الخبز والجبن على المتضررين من الكارثة.

وقالت ”ماكرون عرض المساعدة وحكومتنا لم تفعل شيئا. هكذا تسير الأمور دائما… بعد زيارة ماكرون قمت بتشغيل النشيد الوطني الفرنسي طوال اليوم في سيارتي“.

سفارة النظام : 43 سوريا لقوا حتفهم في انفجار مرفأ بيروت

المانحون الدوليون يعقدون اجتماعا لمساعدة لبنان


تعليقات فيسبوك
التعليقات مغلقة.
بحث
تابعنا علي فيسبوك

https://www.facebook.com/enkskobaniiiiiii/

الارشيف
القائمة البريدية
اشترك الان ليصلك كل جديد
%d مدونون معجبون بهذه: