الفرصة الحقيقية و"التصويت بالنكاية".. خطوة القذافي الابن تخلط الأوراق في ليبيا - المجلس الوطني الكردي فى كوباني
Loading...
القائمة الرئيسية
أخر الأخبار
الفرصة الحقيقية و”التصويت بالنكاية”.. خطوة القذافي الابن تخلط الأوراق في ليبيا

في وقت تسعى ليبيا إلى طي صفحة عهد النظام السابق وسنوات الفوضى التي تلته، قدم سيف الإسلام القذافي، الملاحق قضائيا محليا ومن المحكمة الجنائية الدولية، ترشيحه للانتخابات الرئاسية، المقررة في نهاية الشهر المقبل.

وعلى الرغم من إعلان مفوضية الانتخابات في ليبيا، الأحد، استكمال سيف الإسلام القذافي “المسوغات القانونية” لعملية تقديم ترشيحه رسميا، يظل الوضع القانوني لنجل القذافي، محل جدل.

ويوضح  المحلل السياسي أحمد أبو عرقوب، في حديث لموقع “الحرة”، أنه “من الناحية القانونية، الحكم القضائي الذي صدر بحق سيف الإسلام عام ٢٠١٥ بالإعدام كان غيابيا ومن المحكمة الابتدائية، ويمكن الطعن به عن طريق الاستئناف باعتباره حكما غير نهائيا”.

وقضت محكمة في طرابلس بإعدام سيف الإسلام غيابيا عام 2015 في اتهامات بارتكاب جرائم حرب تتضمن قتل محتجين خلال الانتفاضة. وقالت المحكمة الجنائية الدولية في حينه إن المحاكمة لم تف بالمعايير الدولية.

وتطلب المحكمة الجنائية الدولية التي مقرها لاهاي أيضا باعتقاله بتهمة ارتكاب “جرائم ضد الإنسانية”.

وأضاف أبو عرقوب: “المادة ١٢ من قانون ١ /٢٠٢١ الصادر عن مجلس النواب بخصوص قانون انتخاب الرئيس،  يمنع من الترشح كل من صدر بحقه حكم نهائي”، معتبرا أن “الحكم الصادر بحق القذافي غير نهائي كونه قابل للطعن”.

وكان  نجل القذافي قال، في حديث لصحيفة “نيويورك تايمز”، في يوليو الماضي، إنه “واثق من أن القضايا القانونية يمكن التفاوض بشأنها، إذا اختارته غالبية الشعب الليبي زعيما”.

ويرى المحلل السياسي، عضو مجلس إدارة جمعية الشؤون الليبية، منذر الحوارات، في حديث لموقع “الحرة”، أن “القذافي لم يواجه أي عوائق قانونية بتقديم أوراق ترشحه لرئاسة ليبيا، علما أنه محكوما على المستوى المحلي والدولي”، لافتا إلى “قبول متعمد للأوراق من أجل تسهيل ترشحه في الانتخابات”، على حد تعبيره.

وحول فرصه في الفوز بالرئاسة، يعتبر أبو عرقوب أن “للقذافي الابن نصيب كبير من فرص الفوز”، قائلا: “أنصار النظام السابق سيمنحون أصواتهم لسيف الإسلام، بينما ستتوزع الأصوات في معسكر ١٧ فبراير لاسيما بين حفتر ورجل الغرب الليبي، فتحي باشاغ”.

وفي أكتوبر الماضي، أعلنت المفوضية العليا للانتخابات في ليبيا فتح باب الترشح للانتخابات الرئاسية والبرلمانية في النصف الأول من شهر نوفمبر القادم.

ولم يقدم قائد “قوات الجيش الوطني”، خليفة حفتر، ولا وزير الداخلية السابق في حكومة الوفاق الوطني، فتحي باشاغا، أوراق ترشحهما للانتخابات حتى الآن، رغم توقع قيامهما بذلك، بحسب مراقبين.

والسبت، أعلنت مفوضية الانتخابات الليبية، أن إجمالي عدد المرشحين لمنصب رئيس الدولة، بلغ مرشحا واحدا، تم قبول أوراقه في مكتب الإدارة الانتخابية بطرابلس، من دون ذكر اسمه.

وشدد أبو عرقوب على أن “سيف الإسلام يمكنه الاعتماد على بعض القبائل الداعمة له، لاسيما في جنوب وغرب ليبيا”، معتبرا أن “التحدي الوحيد هو مدى إمكانية تحسين أوضاع ليبيا بعد فوزه بالانتخابات”.

متهم بجرائم حرب وعلى قائمة العقوبات.. مدير مخابرات النظام يشارك بالمنتدى العربي الاستخباراتي

بعد أن اعتقلته المخابرات العراقية.. نائب أبو بكر البغدادي يدلي باعترافات خطيرة


تعليقات فيسبوك
التعليقات مغلقة.
بحث
تابعنا علي فيسبوك

https://www.facebook.com/enkskobaniiiiiii/

الارشيف
القائمة البريدية
اشترك الان ليصلك كل جديد
%d مدونون معجبون بهذه: