المهلة الروسية لأهالي درعا.. حافلات التهجير وصلت وترقب لأحداث الساعة الأخيرة - المجلس الوطني الكردي فى كوباني
Loading...
القائمة الرئيسية
أخر الأخبار
المهلة الروسية لأهالي درعا.. حافلات التهجير وصلت وترقب لأحداث الساعة الأخيرة

يترقب أهالي درعا بتوتر شديد تطورات ما بعد انتهاء المهلة الروسية التي منحت لهم، وبقي منها ساعات، لاتخاذ قرار نهائي، إما بالموافقة على تسوية تتضمن تسليم سلاحهم، أو تهجير الرافضين إلى الشمال السوري.

وفي محاولة لزيادة الضغط على أهالي المنطقة، وصلت حافلات التهجير فعليا إلى درعا لحمل الرافضين للرضوخ للتسوية للخروج إلى مناطق الشمال السوري.

ويقول مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان، رامي عبدالرحمن، في تصريحات خاصة لموقع “الحرة” إنه حتى الآن “لم ترشح أي معلومات مؤكدة حول مباحثات الساعات الأخيرة في درعا، ولكن ما هو مؤكد إمكانية ترحيل المئات للرافضين للتسوية من قبل الروس”.

خياران لا ثالث لهما

أهالي درعا أمام خيار التهجير باتجاه الشمال أو تسليم السلاح
أهالي درعا أمام خيار التهجير باتجاه الشمال أو تسليم السلاح

وأضاف عبد الرحمن “أن المهلة اعطيت من روسيا لأعيان ووجهاء واللجنة المركزية في درعا، تتضمن خياران لا ثالث لهما، تسليم الأسلحة الفردية والسماح بالقيام بجولات تفتيش مفاجئة في أي وقت وفي أي مكان في درعا بحثا عن وجود أسلحة” أو الخروج للشمال السوري.

لكن عبدالرحمن قال إن خيارا ثالثا لا يزال أمام أهالي درعا هو “الحرب”، وهو “ما لا يريده الجميع في هذه المرحلة، حيث يتباحث الوجهاء حاليا في إمكانية بحث شروط إضافية تمنح لأهالي درعا إذا ما تم الموافقة على الطلبات الروسية”.

كما تتضمن الطلبات تسليم بعض المطلوبين للنظام السوري، وفي مقدمتهم، محمد المسالمة، الذي يعرف باسم “الهفو”.

“توسيع النفوذ الروسي”

واستبعد عبدالرحمن حدوث موجات لجوء باتجاه الأردن أو تركيا، ولكن ما يحتمل حدوثه هو “موجات نزوح لمئات من العائلات من درعا باتجاه الشمال السوري، حيث أدخلت روسيا 22 حافلة سعة كل واحدة منها نحو 50 شخصا”.

وأكد أن الأعيان في درعا “يسعون لإيجاد حل توافقي للتوصل للتسوية، وحل معضلة التهجير الجماعي التي يمكن أن تحدث”.

ويرىعبد الرحمن  أن ما يحدث في درعا حاليا “يستهدف بشكل أكبر توسيع نفوذ روسيا في هذه المناطق على حساب إيران”.

هدوء حذر

روسيا أوقفت العمليات العسكرية تجاه درعا
روسيا أوقفت العمليات العسكرية تجاه درعا

ونقل المرصد عن مصادر له في درعا أن المنطقة يسودها نوع من الهدوء الحذر، حيث تنشط طائرات الاستطلاع الروسي في التحليق فوق درعا، فيما توقفت العمليات العسكرية، واعطيت مهلة حتى، صباح الاثنين، لتلبية المطالب الروسية.

ويأتي هذا الهدوء بعد انهيار المفاوضات خلال الأيام الماضية بين اللجنة الأمنية التابعة للنظام السوري، ولجنة المفاوضات التي تمثل اللجنة المركزية في درعا.

ويتهم الجانب الروسي اللجان في درعا بـ”الإخلال باتفاق التسليم الكامل للسلاح” والعمل على تسويات جديدة.

وكان الجانب الروسي قد بدأ عمليات عسكرية استهدفت درعا والتي تنفذها قوات الفرقة الرابعة السورية وميليشيات تابعة له.

وشنت الفرقة الرابعة هجوما بريا على أحد أحياء درعا، وأطلقت باتجاه المنطقة صواريخ وذخائر رشاشات ثقيلة.

العراق يصدر توضيحا بشأن منع السوريين من دخول أراضيه

انقلاب في غينيا.. “القبض” على الرئيس و”حل” المؤسسات


تعليقات فيسبوك
التعليقات مغلقة.
بحث
تابعنا علي فيسبوك

https://www.facebook.com/enkskobaniiiiiii/

الارشيف
القائمة البريدية
اشترك الان ليصلك كل جديد
%d مدونون معجبون بهذه: