بايدن يبحث مع زعماء أوروبيين وحلف الأطلسي الحشد الروسي على حدود أوكرانيا - المجلس الوطني الكردي فى كوباني
Loading...
القائمة الرئيسية
أخر الأخبار
بايدن يبحث مع زعماء أوروبيين وحلف الأطلسي الحشد الروسي على حدود أوكرانيا

يجري الرئيس الأميركي جو بايدن محادثات هاتفية بشأن الأزمة الأوكرانية مع قادة كندا وفرنسا وبريطانيا وألمانيا وإيطاليا وبولندا ورومانيا وممثلين عن الناتو والاتحاد الأوروبي.

وقال البيت الأبيض إن بايدن سيجري اتصالا هاتفيا في الساعة الحادية عشرة صباح يوم الجمعة (1600 بتوقيت جرينتش) مع زعماء غربيين والأمين العام لحلف شمال الأطلسي لمناقشة الحشد العسكري الروسي المستمر حول أوكرانيا.

وأضاف البيت الأبيض أن زعماء كندا، والاتحاد الأوروبي، وفرنسا، وألمانيا، وإيطاليا، وبولندا، ورومانيا، وبريطانيا، وحلف شمال الأطلسي سيشاركون في الاتصال.

في ذات السياق قال مصدر مطلع لوكالة رويترز إن بايدن اجتمع مع مستشاريه للأمن القومي في غرفة العمليات بالبيت الأبيض مساء يوم الخميس لمناقشة الحشد العسكري الروسي في محيط حدود أوكرانيا.

وأضاف المصدر أن لهجة موسكو تزداد شدة، وأن روسيا سيرت ست سفن حربية في البحر الأسود وأضافت المزيد من المعدات العسكرية في روسيا البيضاء، مما دفع المسؤولين الأميركيين للاعتقاد بأن الأزمة وصلت فيما يبدو إلى مرحلة حرجة.

بالمقابل قال وزير الدفاع البريطاني بن والاس إنه أوضح لنظيره الروسي خطورة العواقب التي ستنجر على أي تصعيد في أوكرانيا.

وأضاف والاس: “سمعت من وزير الدفاع الروسي تأكيدا بأن بلاده لن تجتاح أوكرانيا”، مشيرا إلى أنه أوضح “للوزير الروسي بأن الناتو متمسك بمبدأ حرية الدول في اتخاذ قراراتها”.

وأكد والاس أن “الأسلحة التي سلمتها بريطانيا لأوكرانيا هي أسلحة دفاعية ومحدودة في العدد”.

وفشلت محادثات كثيفة في الأيام الأخيرة في إحراز تقدم نحو حل لهذه الأزمة التي يصفها الغربيون بأنها الأخطر منذ نهاية الحرب الباردة قبل ثلاثة عقود.

والجمعة، قال الكرملين إن المناقشات التي جمعت روسيا وأوكرانيا وألمانيا وفرنسا في برلين الخميس سعيا لإيجاد حل للأزمة الأوكرانية، لم تفض إلى “أي نتيجة”.

وفي مؤشر إلى هشاشة الوضع، قال وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن الجمعة إن روسيا قد تغزو “في أي وقت” أوكرانيا بعدما حشدت عند حدودها أكثر من 100 ألف جندي وأسلحة ثقيلة.

وتنفي موسكو التي ضمت شبه جزيرة القرم في العام 2014 تحضيرها لغزو أوكرانيا لكنها تشترط خفض التصعيد بمتطلبات أبرزها ضمان عدم قبول عضوية كييف في حلف شمال الأطلسي، وهو طلب رفضه الغربيون.

وكان عشرات آلاف الجنود الروس بدأوا الخميس تدريبات واسعة النطاق في بيلاروس المجاورة لأوكرانيا من المتوقع أن تستمر حتى 20 فبراير.

جاوويش أوغلو: اللجنة الدستورية هي الحلقة الأهم في البحث عن حل سياسي لإنهاء الفوضى في سوريا

حراك السويداء “يحيي نفس 2011”.. “دولة مدنية ديمقراطية” وشعارات “مبطنة”


تعليقات فيسبوك
التعليقات مغلقة.
بحث
تابعنا علي فيسبوك

https://www.facebook.com/enkskobaniiiiiii/

الارشيف
القائمة البريدية
اشترك الان ليصلك كل جديد
%d مدونون معجبون بهذه: