بوتين.. تراجع على الأرض وضغوط في سمرقند - المجلس الوطني الكردي فى كوباني
Loading...
القائمة الرئيسية
أخر الأخبار
بوتين.. تراجع على الأرض وضغوط في سمرقند

شهدت الفترة الأخيرة من حرب روسيا على أوكرانيا تصاعد الضغط على الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، سواء في ساحات المعارك، أو على الصعيد الدبلوماسي.

فبينما خسر بوتين مناطق عديدة شرقي أوكرانيا كانت قواته تسيطر عليها، اصطدم بانتقاد ضمني من الصين والهند.

وقال رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي للزعيم الروسي في تصريحات متلفزة أثناء لقائه بوتين الجمعة في قمة سمرقند بأوزبكستان “عصرنا الحالي ليس للحرب”.

ثم تابع “لقد ناقشنا هذا الأمر معك عبر الهاتف عدة مرات، لأن الديمقراطية والحوار يهمّان العالم بأسره”.

وفي نفس القمة في اليوم السابق، أقر بوتين بـ “أسئلة ومخاوف” الصين بشأن الحرب في أوكرانيا بينما شكر الرئيس الصيني شي جينبينغ على “موقف حكومته المتوازن” بشأن الصراع.

تحديات

يسلط الانسحاب السريع للقوات الروسية هذا الشهر من أجزاء من المنطقة الشمالية الشرقية التي احتلتها في وقت مبكر من الحرب، إلى جانب التحفظات العامة النادرة التي أعرب عنها الحلفاء الرئيسيون، الضوء على التحديات التي يواجهها بوتين على جميع الجبهات.

وحافظت كل من الصين والهند على علاقات قوية مع روسيا، لكنهما تسعيان إلى البقاء على الحياد بشأن أوكرانيا.

وبينما أعرب شي، في بيان، عن دعمه “للمصالح الجوهرية” لروسيا، أبدى رغبة في العمل معها “من أجل استقرار العالم”.

من جانبه، قال مودي إنه يريد مناقشة “كيف يمكننا المضي قدما على طريق السلام”  مضيفًا أن أكبر المخاوف التي تواجه العالم هي مشاكل الأمن الغذائي وأمن الطاقة.

اختراقات كييف وجرائم موسكو

ميدانيا، قال مسؤولو دفاع غربيون ومحللون، السبت، إن القوات الروسية كانت على ما يبدو تنشئ خط دفاع جديدا في شمال شرق أوكرانيا بعد أن اخترقت قوات كييف الخط السابق.

وقالت وزارة الدفاع البريطانية إن خط المواجهة الجديد من المحتمل أن يكون بين نهر أوسكيل وسفاتوف، على بعد 150 كيلومترا جنوب شرق خاركيف، ثاني أكبر مدينة في أوكرانيا.

وظهر الخط الجديد بعد أن أحدث الهجوم المضاد الأوكراني ثغرة في خط المواجهة السابق للحرب، مما سمح لجنود كييف باستعادة مساحات شاسعة من الأراضي في منطقة خاركيف الشمالية الشرقية التي تحد روسيا.

وبعد انسحاب القوات الروسية من مدينة إيزيوم، اكتشفت السلطات الأوكرانية مقبرة جماعية، وهي واحدة من أكبر المواقع التي تم اكتشافها حتى الآن.
قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إنه تم العثور على أكثر من 440 قبرا في الموقع لكن عدد الضحايا لم يعرف بعد.

وكشف أن المقابر احتوت على جثث مئات المدنيين البالغين والأطفال، وكذلك الجنود، وبعضهم تعرض للتعذيب أو القتل بالرصاص أو بقصف مدفعي.

واستشهد بأدلة مصورة على الفظائع، مثل صورة لجسد مكسور الأطراف حول رقبته حبل.

وقال معهد دراسات الحرب ومقره واشنطن السبت إن القوات الأوكرانية عبرت نهر أوسكيل في منطقة خاركيف ولديها مدفعية هناك.

وقال المعهد: “من المحتمل أن تكون القوات الروسية أضعف من أن تمنع المزيد من التقدم الأوكراني على طول نهر أوسكيل بأكمله”.

نكسات روسية

أشارت مقاطع فيديو تم تداولها على الإنترنت، السبت، إلى أن القوات الأوكرانية تواصل استعادة الأراضي من القوات الروسية في شرق البلاد المحاصر، على الرغم من أنه لا يمكن التحقق من صحتها.

وأظهر أحد المقاطع جنديا أوكرانيا يمشي بالقرب من مبنى مدمر ثم يشير إلى زميل يعلق العلم الأوكراني باللونين الأزرق والأصفر فوق برج للهاتف المحمول.

وحدد الجندي القرية التي تم الاستيلاء عليها باسم ديبروفا، شمال شرق مدينة سلوفيانسك في منطقة دونيتسك.

وأظهر مقطع آخر جنديين أوكرانيين فيما يبدو أنه برج جرس، وقال أحدهما إنهم استعادوا قرية شكوروف، شمال شرق سلوفيانسك.

ولم يعلق الجيش الأوكراني ولا الروسي على أي من الأحداث في القريتين.

وفي أماكن أخرى في أوكرانيا، واصلت القوات الروسية قصف المدن والقرى بضربات صاروخية قاتلة وقصف عشوائي متواصل.

وقال حاكم المنطقة أوليه سينيهوبوف، إن هجوما صاروخيا روسيا أدى في ساعة مبكرة من صباح السبت إلى اندلاع حريق في منطقة خاركيف الصناعية، وأن رجال الإطفاء قاموا بإخماد الحريق.

وقال سينيهوبوف إن هناك دلائل تشير إلى أن الروس أطلقوا صواريخ أرض-جو إس -300 على المدينة.

وتم تصميم إس -300 لضرب الصواريخ أو الطائرات في السماء، وليس أهدافًا على الأرض.

ويقول محللون إن استخدام روسيا للصواريخ يشير إلى نفاد بعض الذخائر الدقيقة.

واصلت القوات الأوكرانية ممارسة ضغط عسكري على القوات الروسية المنسحبة
واصلت القوات الأوكرانية ممارسة ضغط عسكري على القوات الروسية المنسحبة

وأفاد سينيهوبوف أن قصفا استهدف مدينة تشوهيف القريبة في وقت لاحق السبت أدى إلى مقتل فتاة تبلغ من العمر 11 عاما.

وفي منطقة زابوريزهيا الجنوبية، التي يحتل الروس قسما كبيرا منها، أصيب شخص بعد قصف القوات الروسية لمدينة أوريكيف، حسبما أفاد حاكم المنطقة الأوكراني أولكسندر ستاروخ عبر تلغرام.

وقال ستاروخ إن القوات الروسية قصفت أيضا قريتين في المنطقة ودمرت عدة منشآت مدنية.

كما تم الإبلاغ عن انفجارات السبت في الأجزاء التي تحتلها روسيا من زابوريجيا.

وقال المسؤول الروسي فلاديمير روغوف على تيليغرام إن خمسة انفجارات على الأقل سمعت في مدينة ميليتوبول.

وقال رئيس بلدية أوكراني إيفان فيدوروف إن الانفجارات وقعت في قرية جنوبي المدينة حيث نقلت القوات الروسية بعض المعدات العسكرية.

كما تعرضت منطقة دنيبروبتروفسك بوسط أوكرانيا أيضا للنيران الروسية خلال الليل، وفقا لحاكمها فالنتين ريزنيشنكو.

وأوضح ريزنيشنكو أن “العدو هاجم ست مرات وأطلق أكثر من 90 قذيفة قاتلة على مدن وقرى مسالمة”.

وفي الوقت نفسه، قالت شركة الطاقة الذرية الأوكرانية “إنيرغوتوم”، إن قافلة مؤلفة من 25 شاحنة نقلت وقود الديزل وغيره من الإمدادات الحيوية إلى محطة الطاقة النووية زاباروجيا، والتي تم إغلاقها قبل أسبوع وسط مخاوف من أن القتال القريب قد يؤدي إلى كارثة إشعاعية.

وقالت الشركة إن الشاحنات سُمح لها بعبور نقاط التفتيش الروسية الجمعة لتسليم قطع غيار لإصلاح خطوط الكهرباء المتضررة ومواد كيماوية لتشغيل المحطة ووقود إضافي لمولدات الديزل الاحتياطية.

وسيطرت القوات الروسية على المحطة المكونة من ستة مفاعلات في مارس لكن بقيت الإدارة في أيدي المهندسين الأوكرانيين.

وتم إغلاق آخر مفاعل لها الأحد، بعد سلسلة انقطاعات في  التيار الكهربائي بسبب القصف، ما أدى إلى تعريض أنظمة السلامة الحيوية للخطر.

وذكرت الوكالة الدولية للطاقة الذرية، السبت، أن أحد خطوط الطاقة الخارجية الأربعة الرئيسية بالمحطة النووية قد تم إصلاحه.

بالفيديو.. حريق كبير في ناطحة سحاب وسط الصين

ژينا أميني .. الفتاة الكوردية التي أشعلت وفاتها الغضب في إيران


تعليقات فيسبوك
التعليقات مغلقة.
بحث
تابعنا علي فيسبوك

https://www.facebook.com/enkskobaniiiiiii/

الارشيف
القائمة البريدية
اشترك الان ليصلك كل جديد
%d مدونون معجبون بهذه: