تركيا مستعدة لعمليتها في سوريا وترامب يؤكد عدم تخليه عن حلفائه - المجلس الوطني الكردي فى كوباني
Loading...
القائمة الرئيسية
أخر الأخبار
تركيا مستعدة لعمليتها في سوريا وترامب يؤكد عدم تخليه عن حلفائه

أعلنت تركيا الثلاثاء “استكمال” الاستعدادات لشن عملية عسكرية في شمال سوريا لكن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أكد أنه لم يتخل عن حلفائه بعد تصريحات أوحت بخلاف ذلك.

ومعززة الانطباع بان هجوما على وحدات حماية الشعب بات وشيكا، أعلنت وزارة الدفاع التركية أن “كافة الاستعدادات استكملت لشن عملية”.

وسحبت الولايات المتحدة بين 50 ومئة جنديّ من أفراد القوّات الخاصّة من الحدود الشمالية الاثنين، حيث كان دورهم يقتصر على منع هجوم خطط الجيش التركي له منذ فترة طويلة ضد المقاتلين  من ي ب ك في سوريا.

وأثارت خطوة ترامب المفاجئة انتقادات واسعة من كبار الجمهوريين إذ اعتُبرت بمثابة تخلٍ عن وحدات حماية الشعب  التي كانت حليفًا رئيسيًا لواشنطن في معركتها ضد تنظيم داعش.

لكن بدا ترامب وكأنه عدل موقفه في وقت لاحق الإثنين، فهدد عبر تويتر بـ”القضاء” على الاقتصاد التركي إذا قامت أنقرة بأي أمر يعتبره غير مناسب.

وقال “أبلغت تركيا أنها إذا قامت بأي أمر يتجاوز ما نعتبره إنساني (…) فسيواجهون اقتصاداً مدمّراً بالكامل”.

وكتب ترامب في تغريدة على تويتر، “قد نكون في طور مغادرة سوريا، لكننا لم نتخل بأي شكل كان عن الكرد الذين هم أشخاص مميزون ومقاتلون رائعون”، مشددا في الوقت نفسه على أن واشنطن لديها علاقة مهمة مع تركيا، العضو في حلف شمال الأطلسي والشريك التجاري.

وردّ نائب الرئيس التركي فؤاد أقطاي على تهديد ترامب الثلاثاء، محذّراً من أن “تركيا ليست دولة تتحرّك بناء على التهديدات”.

ونددت أنقرة مراراً بالدعم الأميركي للوحدات في سوريا نظراً لعلاقاتها مع حزب العمال الكردستاني المحظور الذي خاض تمرّداً داميًا ضد الدولة التركية منذ العام 1984.

وجاء في تغريدة لوزارة الدفاع التركية “استُكملت جميع التحضيرات لتنفيذ عملية”.

أما الحكومة السورية فرأت في التطورات الأخيرة فرصة لدعوة ب ي د للعودة “إلى الوطن”.

وقال نائب وزير الخارجية والمغتربين فيصل المقداد في تصريحات لصحيفة “الوطن”، المقربة من دمشق، “قلنا إن من يرتمي بأحضان الأجنبي فسيرميه الأجنبي بقرف بعيداً عنه وهذا ما حصل”.

واضاف المقداد في أول تعليق رسمي سوري “سندافع عن كل الأراضي السورية ولن نقبل بأي احتلال لأي أرض أو ذرة تراب سورية”.

-رفض إيراني-

واتّهم حتى حلفاء ترامب الرئيس الأميركي بالتخلي عن الوحدات التي تشكل العمود الفقري لقوات سوريا الديموقراطية وخسروا نحو 11 الف مقاتل في إطار دورهم القيادي في المعارك ضد تنظيم داعش.

ونفى مسؤول أميركي رفيع أن يكون ترامب قد أعطى “الضوء الأخضر” لعملية عسكرية تركية، أثارت المخاوف كذلك بشأن مصير آلاف المحتجزين من عناصر تنظيم داعش في مراكز اعتقال الوحدات.

وشدد ترامب على ضرورة إنهاء التواجد العسكري الأميركي في المنطقة.

وقال في تغريدة الاثنين “نريد إعادة جنودنا من هذه الحروب التي لا تنتهي. نحن أشبه بقوة شرطة. لا نقاتل بل نقوم بدور الشرطة”.

لكن كبار الجمهوريين انتقدوا القرار. وقال زعيم الأكثرية الجمهورية في مجلس الشيوخ الأميركي ميتش ماكونيل “إن انسحابًا متسرعًا للقوات الأميركية من سوريا لا يمكن إلا أن يكون لصالح روسيا وإيران ونظام الأسد”.

وأكّدت إيران، الداعم الأبرز للحكومة السورية الثلاثاء معارضتها لأي تحرّك عسكري تركي.

وفي اتصال هاتفي مع نظيره التركي مولود تشاوش أوغلو، أكد وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف أن إيران “تعارض العملية العسكرية” ودعا إلى “احترام وحدة أراضي (سوريا) وسيادتها الوطنية”.

– “منطقة آمنة” –

والاثنين اكد مسؤول كبير في الخارجية الاميركية ان القوات الاميركية التي تراقب المجال الجوي في شمال شرق سوريا أغلقته امام الطائرات التركية قائلا “لا ننوي تغيير ذلك في مستقبل قريب”.

وتطالب أنقرة بـ”منطقة آمنة” على الحدود مع شمال سوريا تفصل مناطق سيطرة مقاتلي الوحدات عن الحدود التركية وتسمح بعودة نحو 3,6 ملايين لاجئ سوري فروا من الحرب الأهلية المستمرة منذ ثماني سنوات.

واعلن المسؤول الاميركي ردا على المشروع التركي بنقل لاجئين سوريين الى هذه المنطقة “انها الفكرة الاكثر جنونا التي سمعتها”.

ا ف ب /مناطق السيطرة في سوريا

وحذّر المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية (بنتاغون) جوناثان هوفمان تركيا من التداعيات المزعزعة للاستقرار لأي اجتياح تنّفذه.

وقال “أوضحت وزارة الدفاع بتركيا — وهو ما قام به الرئيس كذلك — بأننا لا ندعم عملية تركية في شمال سوريا”.

وتثير العملية التركية المخاوف من احتمال فرار نحو 10 آلاف مقاتل من تنظيم داعش تحتجزهم قوات سوريا الديموقراطية حاليًا في حال اضطر مقاتلو المجموعة لمواجهة الجيش التركي.

وبين هؤلاء، نحو ألفي عنصر من “المقاتلين الأجانب”.

واعلن ترامب أن تركيا وغيرها من الدول تتحمل مسؤولية التعامل مع محتجزي تنظيم الدولة الإسلامية.

وقال “سيكون الآن على تركيا وأوروبا وسوريا وإيران والعراق وروسيا والأكراد البحث عن مخرج وما الذي ينوون القيام به بمقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية الذين تم احتجازهم”.

دمشق تدعو وحدات جماية الشعب العودة إلى “حضن الوطن”

”نيويورك تايمز“: البنتاغون عالق بين حلفائه الغاضبين و ترامب المتشبث بالانسحاب

أخبار ذات صلة

تعليقات فيسبوك
التعليقات مغلقة.
بحث
تابعنا علي فيسبوك

https://www.facebook.com/enkskobaniiiiiii/

الارشيف
القائمة البريدية
اشترك الان ليصلك كل جديد
%d مدونون معجبون بهذه: