تقرير اميركي عن مستقبل مقاتلات إف - 16 في العراق .. اقتراح بنقلها من بلد إلى أربيل أو بغداد - المجلس الوطني الكردي فى كوباني
Loading...
القائمة الرئيسية
أخر الأخبار
تقرير اميركي عن مستقبل مقاتلات إف – 16 في العراق .. اقتراح بنقلها من بلد إلى أربيل أو بغداد

شرت مجلة (فوربس) الأمريكية، تقريراً عن مستقبل مقاتلات إف-16 في العراق في خضم التوتر القائم بين الولايات المتحدة وإيران، فيما اقترح أحد الخبراء نقل العديد من الطائرات الحربية العراقية من بلد إلى أربيل أو بغداد.

التقرير اشار الى إن واشنطن بدأت في الانسحاب من عدة قواعد في جميع أنحاء العراق على خلفية التوترات المتصاعدة بين إيران والولايات المتحدة.

كما ذكر أن إجلاء الأمريكيين من قاعدة بلد الجوية ، التي تضم مطاراً لطائرات إف-16 العراقية ، كان جزءاً من خفض الوجود الأمريكي بعد تفاقم التوتر بين واشنطن وطهران إلى درجة كبيرة منذ مطلع العام الجاري اثر اغتيال الجنرال الإيراني البارز قاسم سليماني، وما أعقبه من ضربات إيرانية على قاعدتين تستضيفان قوات أمريكية في محافظة الأنبار غرب العراق وإقليم كوردستان.

وبحسب التقرير فإن سحب المستشارين والمهندسين الأمريكيين من القاعدة الواقعة في محافظة صلاح الدين كان بسبب الخطر التي تشكله الهجمات الصاروخية.

مضيفاً ، أن العديد من تلك الطائرات جاثمة على الأرض لعدم وجود دعم فني وصيانة.

طائرات إف 16 العراقية توقف طلعاتها بعد انسحاب الخبراء الأمريكيين

ونقلت مجلة (فوربس) عن أحد كبار المسؤولين العراقيين قوله إن الأسطول العراقي من طراز إف-16 “انتهى تقريباً”. ولم تشر المجلة إلى اسم المسؤول.

وأوضحت أن العراق لم يعد بإمكانه في الوقت الراهن مواصلة الطلعات الجوية باستخدام طائرات إف-16 في الأنبار لمراقبة عمليات تسلل عناصر داعش من حدود سوريا.

وبدأ العراق في استقبال أولى دفعات طائرات إف-16 منتصف عام 2015، وادخلها إلى الخدمة في غمرة المعارك ضد تنظيم داعش. واستقبل الدفعة الأخيرة في مايو / أيار مايو 2020.

وعلى الرغم من الانتكاسات التي شهدتها الأشهر الستة الماضية، إلا أنه لا ينبغي إسدال الستار على طائرات إف-16 العراقية في هذا الوقت.

وقال مايكل نايتس، وهو زميل في برنامج الزمالة “ليفر” في معهد واشنطن ومتخصص في الشؤون العسكرية والأمنية للعراق إنه من المستبعد أن تستغني بغداد عن أسطول أف-16 وطياريها.

وأضاف أن “العراق لن يكون الدولة الأولى التي تخفض عدد ساعات الطيران… بسبب نقص التمويل”، مشيراً إلى أن هذا يحدث في “دول الناتو” ايضاً.

وتعرض أفراد أمريكيون في قواعد عراقية، بما في ذلك قاعدة بلد، لنيران الصواريخ من قبل الفصائل الشيعية المدعومة من إيران خلال العام الماضي.

وفي وقت سابق من الشهر الجاري، اتخذت حكومة رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي موقفاً تم على إثره اعتقال 14 عنصراً من جماعة كتائب حزب الله المشتبه الرئيسي في الهجمات الصاروخية.

العراق يتسلم 4 مقاتلات إف 16 الأميركية | طائرات حربية أميركية ...

وجرى إطلاق سراحهم لاحقاً في ظروف غامضة.

وتقول المجلة الأمريكية إن التحرك الذي قامت به الحكومة العراقية يمكن أن يساعد في إقناع المستشارين والمقاولين الأمريكيين بالعودة إلى العراق ومواصلة مساعدة بغداد في الحفاظ على طائرات إف-16 وتشغيلها.

وقال نايتس “حماية المواطنين الأجانب ضرورية لاستئناف دعم إف-16”.

وأشار أيضاً إلى أن تمركز طائرات إف-16 العراقية في قاعدة بلد الجوية “كان مقلقاً دائماً بسبب وجود كل من الميليشيات وتنظيم داعش في المنطقة”.

من ناحية أخرى، تعد بلد “موقعاً مثالياً من منظور المدى، لاسيما وأن مقاتلات إف-16 هي قصيرة المدى بينما يفتقر العراق إلى القدرة على تزويد الطائرات بالوقود من الجو.”

واقترح نايتس نقل العديد من طائرات إف-16 إلى قواعد أخرى في البلاد.

وبحسب مجلة فوربس يمكن أن تشمل القواعد البديلة مطار بغداد أو أربيل، عاصمة إقليم كوردستان العراق أو قاعدة عين الأسد الجوية في محافظة الأنبار.

وقال نايتس “إن طائرات إف-16 العراقية ليست مهمة للغاية في الوقت الحاضر بسبب وجود التحالف الدولي وسلاحه الجوي”.

وتابع “مع مرور الوقت، سيزداد الضغط لكي تكون جميع الضربات الجوية عراقية، وليست من التحالف الدولي، وبالتالي ستزداد الحاجة إلى طائرات إف-16 العراقية أو الطائرات السريعة الأخرى”.

تركيا: 18 وفاة و1374 إصابة بـ «كورونا» خلال 24 ساعة

تركيا: إصابات كورونا تتخطى 200 ألفاً


تعليقات فيسبوك
التعليقات مغلقة.
بحث
تابعنا علي فيسبوك

https://www.facebook.com/enkskobaniiiiiii/

الارشيف
القائمة البريدية
اشترك الان ليصلك كل جديد
%d مدونون معجبون بهذه: