تقرير يكشف اتفاق أمريكي -روسي لمنح الكورد الحكم الذاتي في سوريا - المجلس الوطني الكردي فى كوباني
Loading...
القائمة الرئيسية
أخر الأخبار
تقرير يكشف اتفاق أمريكي -روسي لمنح الكورد الحكم الذاتي في سوريا

تحدثت وسائل اعلام تركية عن عملية الانسحاب الامريكي من سوريا، واحياء فكرة انشاء منطقة آمنة في شمالها وشمالها الشرقي، على انها جزء من (اتفاق سري) بين الرئيس الامريكي دونالد ترمب ونظيره الروسي فلاديمير بوتين، اثناء لقائهما في قمة هلسنكي العام الماضي.

في هذا الصدد قالت صحيفة “خبر تورك” أن الزعيمين ناقشا مستقبل المنطقة (الدور التركي، الوجود الكردي، وامكانية منح الكرد حكما ذاتيا في شرق الفرات)، على غرار اقليم كردستان العراق، اضافة الى محاولة اقناع انقرة بذلك.

واشارت الصحف التركية الى استعداد انقرة لانشاء منطقة آمنة دعا اليها ترامب مؤخرا، مشيرة الى ان انقرة هي من طرحت الفكرة في عهد الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما، الا ان واشنطن لم تعمل بها حينذاك.

من هنا يحاول ترمب من خلال طرحه مشروع الـ (20 ميل) اقناع او طمأنة الاتراك، وبنفس الوقت حماية الكرد السوريين، في هذا الاتجاه قال رياض درار رئيس مجلس سوريا الديمقراطية- مسد في تصريح لموقع (باسنيوز) الاربعاء الماضي، إن: واشنطن لا تريد ان تخسر الجانبين الكردي والتركي المتحالفين معه، موضحاً ان ” ترمب يريد حماية الطرف الكردي /وحدات حماية الشعب/، من اي تهديد على الحدود التركية.

ورغم انه لم يتم الخوض في تفاصيل المنطقة الآمنة بعد، الا ان الحديث يدور عن عمق 32- 35 كم وطول 460 كم، على الحدود التركية السورية، وتشمل مناطق في محافظات حلب والرقة والحسكة ، انطلاقا من شمالي الخط الواصل بين قريتي صرّين (محافظة حلب)، وعين عيسى وكري سبي/ تل أبيض (محافظة الرقة). كما تضم مدن قامشلو/القامشلي، سري كانيه/رأس العين، تل تمر، الدرباسية، وعامودا، وردية، وتل حميس، تربة سبي/القحطانية، تل كوجر/ اليعربية، ديريك/ المالكية بـ (محافظة الحسكة)، و كوباني/عين العرب (محافظة حلب)، وكري سبي/تل أبيض (الرقة).

تبعا لهذه المعلومات اشار (درار) الى ان المنطقة التي تحدث عنها ترامب “مأهولة بالسكان، وقريبة جدا من الحدود التركية”، وتساءل بالقول: “أين يذهب أهلها إذا لم يكن المطلوب هو الحماية الأمريكية أو الحماية من قوات التحالف الدولي من أي تهديدات”.

وذكرت صحيفة /حرييت/ التركية، أن: مستشار الامن القومي الامريكي جون بولتن خلال لقائه المتحدث باسم الرئاسة التركية إبراهيم كالين، الأسبوع الماضي، قدم ورقة مكونة من 5 بنود تتضمن الانسحاب من سوريا، واستمرار مكافحة تنظيم داعش، مع حماية (الحلفاء) في هذه الحرب، من دون ذكر اسم الوحدات الكردية .

بدوره ردّ الجانب التركي بورقة من 5 بنود، تضمنت تسمية تنظيمات بعينها (داعش، الوحدات الكردية وحزب العمال الكوردستاني- تركيا)، على أنّها تنظيمات إرهابية.

وأوضحت /حرييت/، أن الخطة التركية تتضمن إعادة السوريين اللاجئين في تركيا إلى هذه المنطقة ، وهي خطة وُضعت منذ عام 2014، وستكون أبعادها مناسبة للتوزيع الديموغرافي .

المعارضة السورية ترى فرصة لحل سياسي في البلاد

أردوغان: لن نسمح بـ”منطقة آمنة” تتحول الى مستنقع آخر في سوريا


تعليقات فيسبوك
التعليقات مغلقة.
بحث
تابعنا علي فيسبوك

https://www.facebook.com/enkskobaniiiiiii/

الارشيف
القائمة البريدية
اشترك الان ليصلك كل جديد
%d مدونون معجبون بهذه: