خبراء: إدمان التكنولوجيا ينتج أطفالاً عدوانيين وانطوائيين قليلي التركيز ضعيفي السمع - المجلس الوطني الكردي فى كوباني
Loading...
القائمة الرئيسية
أخر الأخبار
خبراء: إدمان التكنولوجيا ينتج أطفالاً عدوانيين وانطوائيين قليلي التركيز ضعيفي السمع

كلما زاد التطور التكنولوجي، زادت احتياجات المجتمع لاستخدامه في الحياة اليومية للأفراد، والطفل جزء من هذا المجتمع، ويقول مراقبون إنهم لاحظوا في السنوات الأخيرة زيادة الأمراض النفسية والجسدية للأطفال نتيجة الإفراط في استخدام الموبايل.

بعض الأمهات تحدثن عن تجربتهن لـ (باسنيوز) مع أطفالهن، وقالت إحدى السيدات: «سأتحدث عن الإيجابيات والسلبيات في تجربة ابني مع الانترنيت والموبايل، التي بدأت مع متابعة قناة (طـ … الـ ..)، ولم ألاحظ أي إيجابية لهذه القناة، ولذلك منعته من متابعتها وأعطيته البديل كمتابعة افلام الكارتون التعليمية، فتعلم الحديث باللغة العربية الفصيحة، وبعدها في الصف الأول صار يتابع فيديوهات على اليوتيوب وألعاب يوتيوبرز عراقيين وخليجيين وتعلم اللهجتين تقريباً، وهذا الشيء بالنسبة لي إيجابي لأنه ابني الوحيد، ومن الصعب تعليمه المفردات دون أن يكون معه أطفال آخرين في المنزل، وفي الصف ثاني قام بمتابعة يوتيوبرز أجانب وأيضا ساعدوا ابني بتعلم المفردات باللغة الإنكليزية، وفي أيام الحظر أثناء انتشار وباء كورونا صار ابني مدمنا على الانترنيت وألعاب الفيديو، فتحول مزاجه إلى عصبي وذاكرته أصبحت ضعيفة وقليل التركيز ويتهرب من واجباته المدرسية ويرفض الخروج من المنزل».

كما قالت سيدة أخرى، إن «أخطر شيء على صحة أطفالنا هو الموبايل»، مضيفة «منعت عن أطفالي الانترنيت والموبايل وخصصت لهم التابلت ساعة بالنهار وساعه بالليل، وهم تعودوا وعرفوا التوقيت، وعند انتهاء الساعة يقومون بإطفاء الجهاز تلقائيا».

أضرار نفسية وجسدية

وتقول الأخصائية النفسية الدكتورة حوراء الموسوي، لـ (باسنيوز) إن «للهواتف النقالة تأثير كبير على الصحة الجسدية والنفسية للأطفال، فالأضرار الجسدية تكون على المدى البعيد، أما الأضرار النفسية فتظهر بصورة سريعة،  كإصابة العين بالضمور وتؤثر بصورة كبيرة على الشبكية». مشيرة إلى أن «أحد أهم الأعراض لاستخدام الأطفال للهواتف هي الضغط على الأعصاب والأربطة والعمود الفقري، وألم بالرأس والصداع على المدى الطويل، وأيضاً يؤثر على حاسة السمع لدى الأطفال عند استخدام السماعات لفترات طويلة، وكذلك استقبال أشعة الهواتف النقالة من قبل أنسجة وعظام الأطفال يزيد من خطر الإصابة بالسرطان والسبب هو أن أنسجة الطفل تكون أرق قبل البلوغ، كما قد يصاب الطفل بأعراض اضطراب فرط الحركة وقلة الانتباه».

وتؤكد الاخصائية، أن «الطفل قد يصاب بالقلق وبالتوحد وينطوي على نفسه، إلى جانب مشاكل في النطق وانعدام ثقته بنفسه، وبالتالي يصاب الطفل بالانعزال ويتخذ سلوكاً عدوانياً مع الآخرين، وتتطور الحالة إلى الاكتئاب والغضب والعنف لدى الطفل».

وتنصح الدكتورة حوراء، بـ «عدم استخدام الهواتف النقالة من قبل الأطفال بعمر أقل من العامين، وعند مرحلة 2 إلى5 سنوات يجب ان يكون استخدامهم للهاتف 60 دقيقة فقط لاغير في اليوم، مع وجوب إشراف أحد الأبوين، وعدم تواجد الهاتف في غرفة نوم الطفل، ودمج أنشطة بديلة كـ الأنشطة الحركية الجماعية الممتعة للطفل أو الخروج في رحلات وجولات أسبوعية لتفريغ الطاقة الكبيرة المخزنة لدى الطفل».

أمراض سرطانية

وبحسب منظمة الصحة العالمية (WHO) في دراسة لها عن المجالات الكهرومغناطيسية والصحة العامة واستخدام الهواتف النقّالة، فإن استخدام الهواتف النقالة من الممكن أن يسبب مرض السرطان للبشر.

ولهذا السبب يجب فرض قيود على استخدام الهاتف النقّال من قبل الأطفال وأخذ التحذيرات والتنبيهات والنصائح اللازمة بعين الاعتبار حتى لا يتسبب امتلاك الطفل للهاتف المحمول بأي أذى سواء أكان أذى نفسي أو مادي.

من جانبها قالت الباحثة الاجتماعية لينا الهاشمي، إن «استخدام طفل للموبايل لساعتين ليس كاستخدام طفل آخر لسبع أو ثمان ساعات، فكلما زاد عدد الساعات كلما كثر التأثير العقلي والذي يؤثر بدوره على الصحة الجسدية للطفل، وبالتالي يجعل عقل الطفل حبيس الواقع الافتراضي الذي يشاهده مهما كان نوع المادة التي يشاهدها».

وتضيف الباحثة، أن «ما يشاهده الطفل ينعكس على سلوكه وشخصيته، فلو شاهد الطفل كارتون يحمل قيم الشجاعة سيحاول تطبيقه في الواقع الافتراضي، ولو شاهد مادة فيها عنف كفيلم مصارعة أو جرائم سرقة أو جرائم خطف أو قتل أو ما شابه، ستنعكس على سلوك الطفل في الحقيقة».

واستبعدت الباحثة أن يفقد الطفل النطق نتيجة مشاهدته الانترنيت «ولكن قد يجعله قليل الكلام بسبب انشغاله المستمر في مشاهده الهاتف واستقبال المادة المعروضة فقط ، دون إرسال أي شيء».

من جانب آخر ترى الباحثة، أن «للانترنيت فوائد كثيرة للطفل، منها أن الموسيقى الهادئة تعلم الطفل على الاسترخاء والنوم بهدوء ، وأيضاً دروس تعلم نطق الحروف والقصص الدينية فيما يخص الأنبياء على شكل رسوم متحركة تقرب الفكرة إلى ذهن الطفل، وكذلك الدروس التعليمة للمواد الدراسية».

وتحمل الباحثة المسؤولية للأبوين في كيفية تعامل الطفل مع الانترنيت ومدى تأثره به ابتداءاً من الفترة التي يبقى الطفل مشاهداً للمواد وانتهاءاً بالمواد التي يشاهدها.

صحيفة: منشق صيني حذر من كورونا قبل أسابيع من اعتراف بكين بتفشي الوباء

منظمة العفو الدولية تصدر تقريرا عن الشركات العالمية لانتاج لقاحات كورونا


تعليقات فيسبوك
التعليقات مغلقة.
بحث
تابعنا علي فيسبوك

https://www.facebook.com/enkskobaniiiiiii/

الارشيف
القائمة البريدية
اشترك الان ليصلك كل جديد
%d مدونون معجبون بهذه: