رئيس كازاخستان يتحدث عن "مقاتلين من الشرق الأوسط" في بلاده - المجلس الوطني الكردي فى كوباني
Loading...
القائمة الرئيسية
أخر الأخبار
رئيس كازاخستان يتحدث عن “مقاتلين من الشرق الأوسط” في بلاده

اتهم رئيس كازاخستان، الاثنين، “مقاتلين” أجانب قدموا من دول أخرى في آسيا الوسطى وأفغانستان والشرق الأوسط بالمشاركة في أعمال الشغب الأخيرة، التي وصفها بأنها “هجوم إرهابي”.

وقال قاسم جومرت توكاييف في بيان، صدر عن مكتبه ملخصا محادثته مع رئيس المجلس الأوروبي شارل ميشال “ليس لدي شك في أنه هجوم إرهابي، عمل منظم ومعد له بشكل جيد ضد كازاخستان، بمشاركة مقاتلين أجانب من دول آسيا الوسطى بينها أفغانستان. لقد شارك أيضا مقاتلون من الشرق الأوسط”.

وأوضح أن نحو 1300 مؤسسة تعرّضت لأضرار، مشيرا خصوصا إلى هجمات استهدفت “100 مؤسسة بين مراكز تجارية ومصارف”.

وأضاف الرئيس أن نحو 500 سيارة تابعة للشرطة أحرقت، مشيرا إلى أن “الخسائر الاقتصادية التي لحقت بالدولة يمكن أن تصل إلى ملياري أو ثلاثة مليارات دولار”.

وأشار مجددا إلى سقوط “ضحايا عدة في صفوف قوات الأمن والمدنيين”.

وخلال حديث بين توكاييف والرئيس الروسي فلاديمير بوتين عبر الفيديو، في وقت سابق الاثنين، اعتبر رئيس كازاخستان أن أعمال الشغب التي هزت بلاده كانت “محاولة انقلاب” نفذها “مقاتلون مسلحون”، مشددا على أن قواته لن تطلق النار “أبدا” على متظاهرين سلميين.

وأوضح قائلا: “تحركت مجموعات مقاتلين كانت تتحين اللحظة المناسبة لها. ظهر هدفها الرئيسي بوضوح (..) كانت محاولة انقلاب”، مضيفا “لم نستخدم أبدا ولن نستخدم أبدا القوة العسكرية ضد متظاهرين سلميين”.

وتابع “قريبا جدا ستنتهي عملية مكافحة الإرهاب الواسعة النطاق، وتنتهي معها المهمة الفعالة التي توجت بالنجاح لقوة” منظمة معاهدة الأمن الجماعي.

وقال إن 2030 عسكريا و250 قطعة من المعدات العسكرية نشروا في إطار هذه القوة بعد طلب المساعدة الذي تقدم به إلى هذه المنظمة التي تيهمن عليها روسيا وتضم دولا من الاتحاد السوفياتي سابقا.

وأكد توكاييف أن قوات “إرهابية” منظمة تضم في صفوفها “إسلاميين” و “مجرمين” و”مخربين”، استغلت الحركة الاحتجاجية على رفع أسعار المحروقات في محاولة لقلب السلطة.

ومضى يقول: “نجحنا في استعادة السيطرة على الوضع”. لكن ملاحقة “الإرهابيين” مستمرة، على حد قوله.

وتعهد بأن تقدم كازاخستان دليلا للمجتمع الدولي على ما حدث في القريب العاجل. وتابع أن 16 من أفراد قوات الأمن قتلوا، وأن عدد المدنيين الذين لقوا حتفهم في أعمال العنف لا يزال قيد التحقيق.

ومساء الأحد، سحبت وزارة الإعلام تصريحا نشر في وقت سابق عبر “تلغرام” ومفاده أن أكثر من 164 شخصا قتلوا في البلاد خلال الاضطرابات، مشيرة لموقعين إلكترونيين إلى أن هذا التصريح جاء نتيجة “خطأ تقني”.

خلال جلسة استثنائية.. واشنطن وموسكو بحثتا فرض قيود على الصواريخ والمناورات

قيادي في تنظيم “فتح” يكشف عن زيارة قريبة لـ”محمود عباس” إلى دمشق


تعليقات فيسبوك
التعليقات مغلقة.
بحث
تابعنا علي فيسبوك

https://www.facebook.com/enkskobaniiiiiii/

الارشيف
القائمة البريدية
اشترك الان ليصلك كل جديد
%d مدونون معجبون بهذه: