روسيا تعلن إكتشاف ميناء أثري سوري..والنظام يشكك! - المجلس الوطني الكردي فى كوباني
Loading...
القائمة الرئيسية
أخر الأخبار
روسيا تعلن إكتشاف ميناء أثري سوري..والنظام يشكك!
لا تفوت روسيا أي حادثة لتقول إن سوريا باتت تحت عهدتها الكاملة، وإنها باتت المتحكمة بكل تفصيل سوري على مختلف الأصعدة، العسكرية والسياسية والاقتصادية منها وحتى الأثرية. وآخر ما حُرر في هذا السياق، إعلان روسيا عن اكتشاف بعثتها الأثرية بقايا أثرية لميناء قديم قبالة الساحل السوري.
تخبط النظام
وبدلاً من أن يُعلن النظام السوري عن الموقع المُكتشف على سواحله، جاء الإعلان على لسان مدير معهد العلوم الاجتماعية والعلاقات الدولية الروسي ديمتري تاتاركوف، الذي أكد لوكالة “نوفوستي” الروسية الأربعاء، أن علماء آثار فحصوا بقايا أثرية في قاع البحر المتوسط، تعود لميناء، أو ربما قلعة بحرية من القرن الأول الميلادي.
وغداة الإعلان الروسي، بدا التخبط والتلكؤ واضحاً على مسؤولي النظام، وتجلّى ذلك في تشكيك مدير عام المديرية العامة للآثار والمتاحف التابعة للنظام نظير عوض بصحة الإعلان الروسي.
وقال عوض إن بعثة روسية-سورية، أنهت قبل يومين أعمال مسح في منطقة مياه طرطوس ضمن مساحة محدودة بالقرب من جزيرة أرواد، ولكن الجانب الروسي نشر أخباراً عن اكتشاف ميناء قديم يعود إلى العصر الروماني دون التنسيق مع الجانب السوري.
وحتى لا يبدو حديثه انتقاداً واضحاً لروسيا، قال عوض إن روسيا نشرت المعلومات بنيّة حسنة وللإحساس بالوصول إلى نتائج مهمة، وكان من المفترض اطلاعهم على نتائج البعثة والمقارنة قبل إطلاق أحكام نهائية على الاكتشافات، زاعماً أن “هذا الاكتشاف معروف بالنسبة للمديرية العامة للآثار والمتاحف ودائرة آثار طرطوس”.
لكن الباحث في الآثار السورية أحمد خنوس أكد ل”المدن”، أن الساحل السوري يضم فعلاً العديد من الموانئ الأثرية غير المكتشفة، ولم يحدث وأن أعلنت مديرية النظام سابقاً عن تسجيل أي اكتشاف أثري في المياه الإقليمية السورية، ما يوحي بأن الإعلان الروسي أكثر مصداقية من حديث مسؤول النظام.
ورأى أنه بعد أن رهن النظام ثروات ومعالم البلاد، وبعد أن تملكت روسيا الساحل السوري، لم تعد مضطرة إلى إبلاغ النظام بالنتائج التي يتم الكشف عنها من قبل البعثات الروسية التي بدأت منذ مدة طويلة بالتنقيب عن الآثار في الساحل السوري.
واتهم خنوس روسيا بالاستيلاء على كل القطع الأثرية المُكتشفة في هذا الموقع قائلاً إن “التنسيق مع مديرية الآثار التابعة للنظام، يعني تقاسم المكتشفات، وغالباً تُخطط روسيا لنهب كل القطع الأثرية المُكتشفة، ونقلها إلى أراضيها لعرضها في متاحفها، كما فعلت في تدمر، وغيرها من المواقع الأثرية السورية”.
النظام يتملّق الروس
ولم يكن مستغرباً أن تُعلن روسيا عن اكتشاف الموقع الأثري، كما يرى الصحافي والباحث في الآثار عمر البنية، لأن النظام تنازل بشكل صريح لروسيا عن إدارة الآثار السورية، عندما وقّع أكثر من اتفاقية مع موسكو في مجال الآثار.
وقال ل”المدن”: “الواضح أن روسيا تتعامل بمنطق المحتل، بحيث تسطو على الآثار، وتترك الفُتات للنظام، الذي يتاجر بدوره بالآثار السورية”. وأضاف أن تصريحات مسؤول النظام عوض، تعكس الموقف الهزيل للنظام في كل الاتفاقيات التي عقدها النظام مع الروس، إذ بدا وكأنه يتملق الروس، ويطالبهم على الأقل بتنسيق شكل الإعلان عن الموقع الذي تم اكتشافه.
وحسب البنية، فإن عوض ذاته، عندما كان يشغل منصب مدير شؤون المباني الأثرية، تنازل للروس في العام 2014 عن قسم كبير من موقع عمريت الأثري على الساحل السوري، وكذلك عن جزء من كورنيش بانياس.
وما يثير استغراب الباحث، أن روسيا لا تتمتع بخبرات كافية تؤهلها للخوض في مجال الآثار، وخصوصاً أنه ليس لديها تاريخ في التعامل مع الآثار السورية، كما هو حال فرنسا، ما يُجيز القول بأن هدفها سرقة الآثار، وليس اكتشافها وترميمها، كما تدعي التصريحات الروسية.
ثمة إقتناع شبه راسخ لدى كثير من الأوساط السورية أن روسيا بدأت تنتهج سياسة الاحتلال بالسيطرة على الثروات والمقدرات السورية، وأن النظام يحاول من حين لآخر القول إنه غير راضٍ عن كل السياسات الروسية، لاستجداء إيران من جهة، ولامتصاص غضب الشارع الموالي له، بينما تريد روسيا التأكيد أن الشواطئ السورية باتت تحت وصايتها.

الصين تنجح في وضع مسبار في المدار حول كوكب المريخ وتنزل روبوتاً على سطحه

دراسة: لقاح فايزر قادر على مواجهة سلالات كورونا الجديدة


تعليقات فيسبوك
التعليقات مغلقة.
بحث
تابعنا علي فيسبوك

https://www.facebook.com/enkskobaniiiiiii/

الارشيف
القائمة البريدية
اشترك الان ليصلك كل جديد
%d مدونون معجبون بهذه: