عدد الوفيات بكورونا المستجد تجاوز العشرة آلاف وقلق متزايد على الدول الفقيرة - المجلس الوطني الكردي فى كوباني
Loading...
القائمة الرئيسية
أخر الأخبار
عدد الوفيات بكورونا المستجد تجاوز العشرة آلاف وقلق متزايد على الدول الفقيرة

تخطت حصيلة ضحايا فيروس كورونا المستجد الجمعة عتبة العشرة آلاف وفاة في العالم بينها أكثر من خمسة آلاف في أوروبا على الرغم من قرارات العزل التي تصدرفي كل مكان لكن لا يمكن تطبيقها في مواقع مثل الأحياء العشوائية في آسيا.

فضلاً عن ذلك، يحذر خبراء في الأمم المتحدة من أن نحو ثلاثة مليارات شخص لا يملكون الحد الأدنى من وسائل مكافحة الفيروس مثل المياه والصابون.

في جنوب إفريقيا وحتى إذا كان عدد المصابين لم يتجاوز مئتين حتى الآن، ينتشر المرض بسرعة كبيرة إلى درجة أن ستين بالمئة من السكان يمكن أن يصابوا به، حسب السلطات. ونظرا لظروف المعيشة السيئة والبنى الصحية السيئة في العديد من المدن ومدن الصفيح، قد يؤدي ذلك إلى عدد هائل من الوفيات.

وتسبب الوباء بوفاة 10316 شخصا على الأقل منذ ظهوره في كانون الأول/ديسمبر بحسب حصيلة وضعتها فرانس برس استنادا إلى أرقام رسمية الجمعة في الساعة 11,00 ت غ. وفي أوروبا، وفي مقدمها إيطاليا بلغ عدد الوفيات 5168 متقدمة على آسيا (3431 وفاة).

وتشمل القيود على حرية التنقل أكثر من نصف مليار نسمة بعدما دعت السلطات السكان إلى ملازمة المنازل.

وأعلنت بافاريا، كبرى مقاطعات ألمانيا الجمعة، أنها أصدرت أمرا بفرض عزل شامل في البلاد لمواجهة تفشي كورونا المستجد في أول خطوة من نوعها في البلاد. وقال رئيس وزراء المقاطعة الواقعة جنوب ألمانيا ماركوس سويْدر “اعتبارا من منتصف الليلة وحتى فترة مؤقتة تستمر لأسبوعين، سيتم فرض قيود كبيرة على مغادرة” المنازل.

ولن يتمكن 13 مليون شخص يعيشون في هذه الولاية المتاخمة للنمسا وسويسرا وجمهورية تشيكيا، من مغادرة منازلهم إلا لأسباب محدودة، ولا سيما الذهاب إلى العمل وشراء الطعام أو الذهاب إلى الصيدلية أو الطبيب.

في البرازيل أغلقت شواطىء ريو دي جانيرو الشهيرة لأسبوعين على الأقل بينما اتخذت فرنسا تدابير لمنع التنزه على ساحل الكوت دازور والذي كان يشهد حركة رغم التعليمات بملازمة المنازل. وفي الأردن سيفرض منع للتجول اعتبارا من السبت.

– “موتى أحياء” –

ووباء كوفيد-19 الذي وصفته منظمة الصحة العالمية بأنه “عدو البشرية” أصاب حتى الآن أكثر من 240 ألف شخص في العالم.

وفي إيطاليا الخاضعة للحجر الكامل منذ أسبوع، يزداد يوماً بعد يوم عدد الكهنة المتوفين جراء الفيروس، الذين يتوجهون إلى المستشفيات لمباركة المصابين.

ا ف ب / فلوريان بلانشورأعلام الدول المتأثّرة بتفشي كورونا المستجد على تمثال المسيح المخلص في ريو دي جانيرو بتاريخ 18 آذار/مارس 2020

وروى كاهن رعية في بيرغامو في شمال إيطاليا “مرتدين أقنعة وقبعات وقفازات ورداءات واقياً ونظارات، نسير نحن الكهنة كموتى أحياء بين الغرف”. من جهته، قال أسقف المدينة فرانشيسكو بيشي “لم نعد نعرف أين نضع الموتى، استخدمت بعض الكنائس لهذا الغرض”.

ولم يسجل في الصين حيث توفي 3250 شخصاً، الجمعة أي إصابة جديدة محلية المصدر لليوم الثاني على التوالي.

ودعي عشرات آلاف الصينيين الذين يعيشون في الخارج من طلاب وموظفين ورياضيين إلى “العودة إلى الوطن”، رغم أنهم يقابلون بانعدام الثقة من جزء من أبناء بلدهم.

– البيض من حديقته الخاصة –

باتت الصين قادرة على تزويد العالم بالمعدات التي تنقص في أغلب الأحيان. فقد قامت طائرة الجمعة بتسليم الجمهورية التشيكية أكثر من مليون قناع للوقاية.

على الصعيد الدبلوماسي اتهمت الصين الرئيس الأميركي دونالد ترامب ب”التهرب من مسؤولياته” بعد تصريحات قال فيها إن العالم يدفع ثمن تباطؤ الصين في كشف المعلومات عن فيروس كورونا المستجد.

وعلقت واشنطن منح تأشيرات الدخول العادية إلى الأراضي الأميركية في جميع أنحاء العالم. وأوضحت وزارة الخارجية الأميركية “بحدود الممكن ستواصل السفارات والقنصليات منح التأشيرات للحالات الطارئة”. ووعدت باستئناف خدماتها في “أقرب وقت ممكن”.

وتعهدت شركات أدوية عالمية الخميس توفير لقاح ضد كوفيد-19 “في كل أرجاء العالم” في مهلة تراوح بين 12 و18 شهرا على أقرب تقدير.

وتوقع الرئيس الأميركي دونالد ترامب اللجوء قريبا إلى الكلوروكين المستخدم لمعالجة الملاريا، كعلاج محتمل للمصابين بعد تسجيل نتائج مشجعة في الصين وفرنسا. إلا أن عددا من الخبراء دعوا إلى توخي الحذر مشددين على غياب البيانات السريرية المؤكدة والرسمية.

وتستعد إسبانيا المتضررة جدا بانتشار الفيروس لمواجهة “أصعب الأيام” في مكافحة الوباء من خلال الاستعانة بآلاف العاملين في مجال العناية الصحية.

ويزداد التضامن في المناطق المعزولة في البلاد. وكما العديد من الشباب في قريته الصغيرة في كاستيليا، يقوم سيرجيو كامينيرو(30 عاما) بشراء الحاجيات لجيرانه المتقدمين في السن. ويقدم لهم البيض من حديقته الخاصة، فيما يمنح آخر حليب الماعز التي يقوم بتربيتها.

ويؤكد سيرجيو “إذا ساءت الأمور، على الأقل لدينا اكتفاء ذاتي في القرى”.

– تضرر الاقتصاد –

إلى جانب المأساة الصحية، قد يغرق فيروس كورونا المستجد العالم في حالة انكماش اقتصادي رغم تخصيص مليارات الدولارات على وجه السرعة في الولايات المتحدة وأوروبا.

وحذرت منظمة العمل الدولية من أن 25 مليون وظيفة ستكون مهددة في العالم في غياب استجابة دولية منسقة. وحذر المصرف المركزي الأوروبي من أن الاقتصاد الأوروبي “سيتقلص كثيرا”.

في الأثناء، سجلت البورصات الآسيوية ارتفاعاً مع اطمئنان المستثمرين لتأثيرات خطط الإنعاش التي أعلنت في كافة أنحاء العالم.

وسجلت بورصة هونغ كونغ ارتفاعا لدى الإغلاق بأكثر من 5% وكذلك تحسنت البورصات الأوروبية. وارتفعت بورصتا باريس وفرانكفورت بأكثر من 5% لدى الافتتاح وحذت بورصة لندن حذوهما.

العالم يعيش تبعئة لمواجهة الوباء وبارقة أمل تأتي من الصين

فيروس كورونا: إيطاليا تتجاوز الصين في عدد الوفيات جراء المرض

أخبار ذات صلة

تعليقات فيسبوك
التعليقات مغلقة.
بحث
تابعنا علي فيسبوك

https://www.facebook.com/enkskobaniiiiiii/

الارشيف
القائمة البريدية
اشترك الان ليصلك كل جديد
%d مدونون معجبون بهذه: