فوضى في مطار كابل.. و"دويتشه فيله" تتهم طالبان بالانتقام من صحافي بقتل قريبه - المجلس الوطني الكردي فى كوباني
Loading...
القائمة الرئيسية
أخر الأخبار
فوضى في مطار كابل.. و”دويتشه فيله” تتهم طالبان بالانتقام من صحافي بقتل قريبه

قتل عناصر من حركة طالبان أحد أفراد عائلة صحافي يعمل لحساب شبكة “دويتشه فيله”، كانوا يبحثون عنه، وتسببوا بإصابة فرد آخر بجروح بالغة في أفغانستان، حسبما نقلت وكالة “فرانس برس” عن الوسيلة الإعلامية الألمانية على موقعها الإلكتروني صباح الجمعة.

لم يكشف عن هوية الصحافي المستهدف الذي يقيم حاليا في ألمانيا. وكان أفراد آخرون من عائلته تمكنوا من الفرار في اللحظة الأخيرة فيما كان عناصر طالبان يبحثون عنه.

ولا يزال مطار حامد كرزاي الدولي في كابل يعج بالفوضى، ما يربك جهود الإجلاء الدولية من البلاد بعد سيطرة حركة طالبان على السلطة فيها.

وتقول صحيفة “واشنطن بوست” إن علامات الفوضى مستمرة في مطار كابل، الخميس، حيث تعرض الآلاف من الأشخاص الذين حاولوا الصعود على متن الطائرات للضرب على أيدي حراس طالبان.

تشير الصحيفة إلى أن تصرفات الحركة على الأرض تختلف مع وعودها باحترام حقوق المرأة وعدم الانتقام من الناس، ما يفسر سبب استمالة هؤلاء لمغادرة البلاد من المطار الذي يعتبر هو المنفذ الوحيد للخروج الآمن حاليا.

قال العديد من الأشخاص يوم الخميس إنهم تلقوا إشارات غير واضحة حول كيفية مغادرتهم بالضبط، مستشهدين برسائل بريد إلكتروني من وزارة الخارجية تحثهم على الذهاب إلى المطار، حيث لم يجدوا أحد في استقبالهم أو الإجابة على أسئلتهم حول كيفية اللحاق بالرحلات الجوية.

كانت وزارة الدفاع الأميركية قد كشفت أنها تعمل على إجلاء ما بين 5 إلى 9 آلاف شخص يوميا من مطار كابل سواء من المواطنين الأميركيين أو من الأفغان المتعاونين مع القوات الأميركية التي تواجدت في البلاد على مدى العشرين عاما الماضية.

قال أمين مكتبة يبلغ من العمر 39 عاما، وهو مواطن أميركي – أفغاني، جاء مع زوجته وطفليه للمطار بعد تلقيه دعوة بالبريد الإلكتروني من وزارة الخارجية، “وصلنا الساعة السادسة صباحا. ومنذ ذلك الوقت وحتى السادسة مساء، لم تفتح البوابة، ولا يوجد شخص يعالج مخاوفنا”.

في وقت ما أثناء انتظاره، قال الرجل، الذي تحدث مثل الآخرين، بشرط عدم الكشف عن هويته لأنه كان يخشى الانتقام، إنه تعرض للجلد على يد مقاتل من طالبان.

بدوره، قال مواطن أفغاني حصل على الجنسية الأميركية بعد سنوات من العمل مع قوات التحالف في أفغانستان، إنه ذهب إلى المطار مرتين هذا الأسبوع في محاولة لمغادرة البلاد مع أسرته، لكنه وجد الفوضى في المرتين، ولم يكن هناك من يقدم المساعدة.

وأضاف الرجل الذي يخشى أن يتم رصده وهو يتحدث إلى الأميركيين عند البوابة، “أعلم أنهم غارقون في إجلاء الكثير من الناس، لكنني لم أستطع الذهاب إلى الداخل للتحدث معهم”.

وقال عن طالبان: “إنهم يبحثون من منزل إلى منزل ويحاولون العثور على الأشخاص الذين كانوا مترجمين أو عملوا مع قوات التحالف. وإذا لم يجدوهم، فإنهم يقتلون عائلاتهم”.

طالبان لم تفي بالوعود

قال المدير العام لـ”دويتشه فيله”، بيتر ليمبورغ، في بيان إن “مقتل قريب لأحد محررينا على يد طالبان أمر مأساوي بشكل لا يصدق ويظهر الخطر الشديد الذي يتعرض له جميع العاملين معنا وعائلاتهم في أفغانستان”.

وتابع: “يبدو أن طالبان تجري بالفعل بحثا منظما عن الصحافيين في كابل وفي الولايات الأفغانية. الوقت ينفد!”.

وفي هذا الإطار، دهمت حركة طالبان منازل ثلاثة صحافيين يعملون لحساب “دويتشه فيله”، على ما جاء على موقعها. وأفاد الموقع أيضاً أن طالبان خطفت نعمة الله هيمات الذي يعمل مع قناة “غرغشت تي في” الخاصة، ونقل عن السلطات مقتل صاحب محطة “باكتيا غاغ” الإذاعية.

وبعد سيطرتها على كامل أراضي البلاد تقريبا في الأسابيع الأخيرة وعلى كابل نهاية الأسبوع، أكدت طالبان أنها ستحترم حرية الصحافة.

بينما قام مسؤولو طالبان بإيماءات تصالحية منذ تولي المجموعة السلطة – مع وعود باحترام حرية الصحافة وحقوق المرأة، فضلا عن التأكيد على أنهم لن ينخرطوا في أعمال انتقامية – كانت هناك مؤشرات جديدة يوم الخميس على أنهم لن يفوا بوعدهم.

إلا أنها كثّفت البحث عن أشخاص عملوا لحساب القوات الأميركية وحلف شمال الأطلسي، وفق ما جاء في وثيقة سرية للأمم المتحدة، رغم وعودها بعدم السعي للانتقام من معارضيها.

وجاء في التقرير الذي وضعته مجموعة خبراء في تقييم المخاطر لحساب الأمم المتحدة واطلعت عليه وكالة فرانس برس، أن طالبان وضعت “قوائم ذات أولوية” للأفراد الذين تريد توقيفهم.

وأوضح مدير المجموعة كريستيان نيلمان لفرانس برس “يستهدفون عائلات الذين يرفضون تسليم أنفسهم، ويلاحقون ويعاقبون العائلات +وفقا للشريعة+”.

وقال التقرير إن مقاتلي طالبان يتنقلون من منزل إلى منزل، ويقيمون نقاط تفتيش ويهددون باعتقال أو قتل أقارب “المتعاونين” في المدن الكبرى.

ويصف التقرير، الذي أعده المركز النرويجي للتحليلات العالمية، وهو مركز دعم استخباراتي مرتبط بالأمم المتحدة، ومؤرخة يوم الأربعاء، حركة طالبان بأنها متحمسة للبحث عن واستجواب أو معاقبة المرتبطين بالحكومة المدعومة من الولايات المتحدة.

ويتعرض الأشخاص الذين كانوا في مناصب مركزية في الجيش والشرطة ووحدات التحقيق للخطر بشكل خاص، وفقا للتقرير، على الرغم من تعهد طالبان هذا الأسبوع بمنح عفو لمسؤولين سابقين.

وقال التقرير أيضا إن المقاتلين يستخدمون تركيز الغرب على إجلاء الرعايا الأجانب “للبحث دون قيود عن أهداف أفغانية داخل المدن”، بالإضافة إلى أن الحركة تقوم أيضا بفحص الأفراد خارج مطار كابل.

 

بلا إحراج.. قمة بغداد بلا بشار والفياض تصرف من رأسه

توضيح من الجيش الأميركي بعد الصورة الشهيرة لطائرة الإجلاء من كابل


تعليقات فيسبوك
التعليقات مغلقة.
بحث
تابعنا علي فيسبوك

https://www.facebook.com/enkskobaniiiiiii/

الارشيف
القائمة البريدية
اشترك الان ليصلك كل جديد
%d مدونون معجبون بهذه: