في الذكرى السادسة لفاجعتها .. قائمقام شنگال يطالب بتحويلها إلى «محافظة منزوعة السلاح» - المجلس الوطني الكردي فى كوباني
Loading...
القائمة الرئيسية
أخر الأخبار
في الذكرى السادسة لفاجعتها .. قائمقام شنگال يطالب بتحويلها إلى «محافظة منزوعة السلاح»

في الذكرى السادسة لإبادة الإيزيديين، طالب قائمقام قضاء شنگال (سنجار) محما خليل، اليوم الأحد، بتحويل القضاء إلى محافظة «منزوعة السلاح»، فيما دعا مجلس النواب إلى تشريع قانون يتضمن الاعتراف بـ «الإبادة الجماعية» التي ارتكبت بحق الإيزيديين.

خليل قال في بيان  «عندما نتحدث عن إبادة الأقلية الدينية الإيزيدية في الثالث من آب من عام 2014، على أيدي عصابات داعش الإرهابية، فإننا نتحدث عن أكبر جريمة عرفها التاريخ الحديث على الإطلاق، فرغم أنها حصلت في القرن الـ21، إلا أنها جريمة تحمل كل ملامح العصور الغابرة الممزوجة بالكره والعنصرية والتخلف وإهانة الإنسانية بكل معنى الكلمة، والتي لا نراها أو نسمع عنها، إلا في القصص الخيالية في عصور اللا قانون واللا إنسانية».

مضيفاً «اليوم تمر علينا الذكرى السادسة لجينوسايد الإيزيديين (الإبادة الجماعية)، مثلما مرت على التاريخ الذي يحق له الخجل من أن تتلاقف صفحاته مثل هذه الجريمة في عصر العلم والتقدم والتكنولوجيا والقوانين الأممية والإنسانية، التي ضمنت حقوق الإنسان والمرأة والطفل على الكرة الأرضية بالعيش الكريم والأمن والأمان، وجرمت كل أشكال العنف والتمايز العنصري في الدين أو المذهب أو اللون».

وشدد بالقول: «وكيف لا تكون إبادة جماعية، وقد كان عدد الإيزيديين في العراق قبل اجتياح داعش ل‍سنجار حسب إحصائيات الامم المتحدة، 550 ألف نسمة عندما كان نفوس العراق 20 مليونا وأصبح عدد النازحين منهم 360 ألف نازح، وعدد الشهداء في الأيام الأولى من الغزوة 1293 شهيدا، وعدد الأيتام من الأب 1759 يتيما، و407 من الأم، و359 من الأم والأب، وعدد الأطفال الذين والديهم بيد داعش 220 طفلاً، ليكون المجموع الكلي 2745 يتيم».

وأضاف «إذا مررنا على المقابر الجماعية المكتشفة في شنگال حتى الآن سنجد أن هناك 80 مقبرة جماعية تضم في طياتها 1625 شهيداً من كلا الجنسين ومن مختلف الأعمار، ولحد الآن لم تتم المعالجة برفع الرفاة، إضافة إلى العشرات من مواقع المقابر الفردية، فضلا عن 68 مزار للإيزيديين في جبل سنجار ومناطق الإيزيديين في ناحية بعشيقة تم تفجيره، إضافة إلى 120 ألف إيزيدي هاجروا خارج الوطن وفي الشتات».

وتابع «وبهذا يكون أعداد الناجيات والناجين من قبضة إرهابيي داعش ما مجموعه ثلاثة آلاف و530 ناجيا، منهم 1199 من النساء، و339 من الرجال و1041 طفلة، و951 طفل، ليكون عدد الباقين منهم 2887، بمعدل 1308 إناث، و1579 ذكراً، ولا يفوتنا هنا أن نشكر حكومة إقليم كوردستان التي ساهمت بإطلاق سراحهم، كذلك الخيرين الذين ساعدوا بهذا المسعى».

وقال خليل: «رغم أن العيون عَبْرى، والصدور حَرّى، ورغم الجراح الغائرة في أطناب التاريخ، إلا أننا تمسكنا بأرضنا وثقافتنا وعراقيتنا وتراثنا الديني، وبقي حلمنا بالرجوع إلى وطننا أمام أعيننا والعيش بأحضانه، لكن للأسف دون جدوى، ووجدنا أن جينوسايد الإيزيديين، لم تطالهم وحدهم، إنما طالت جغرافيتهم متمثلة ب‍سنجار وجبلها (جبل العز والكرامة)، وتاريخهم واقتصادهم والخدمات التي يحتاجونها، فها هي القوات الغريبة غير الشرعية التي أتت من خارج الحدود، تصول وتجول في سنجار بدون أي رادع وبدون أي احترام لكل قوانين البلد وقوانين الإنسانية، وبدلاً من أن تكون سنجار ملاذا للنازحين الإيزيديين العائدين طواعية، إلا أنها أصبحت أرض نزوح جديدة لا تختلف عن النزوح في المخيمات والعشوائيات، في الإقليم وفي باقي محافظات العراق».

وأردف أن «الأمر لا يقتصر على هذا فحسب، إنما هناك تهديدات داعشية ما زالت قائمة في المنطقة متمثلة بخلايا إرهابية نائمة متمثلة ببعض القرى للعشائر العربية التي سبت نساء الإيزيديين وهي تمثل السلاح المنفلت، الذي مارس كل أنواع المتاجرة بأرواح الإيزيديين، فما زالت عمليات المتاجرة بالبشر قائمة، عن طريق اختطاف الإيزيديات، والأطفال من أجل تجنيدهم».

ودعا خليل إلى «تحقيق الاستقرار في سنجار عن طريق طرد كل العناصر الإرهابية والمجاميع المسلحة منها، والبدء بحملة إعمار كبيرة وإيصال الخدمات لها بشكل سريع، لتحقيق حق العودة للإيزيديين لممارسة حياتهم من جديد والقيام بنشاطاتهم الدينية والاجتماعية والاقتصادية بكل سلام وفق الدستور والقانون، عن طريق إنشاء صندوق خاص لإعمارها».

كما طالب بـ «تشريع قانون في البرلمان العراقي يتضمن الاعتراف بالإبادة الجماعية التي ارتكبت بحق الإيزيديين، بشكل مشابه لبرلمان كوردستان وبرلمان الاتحاد الأوربي وأمريكا وبرلمانات عالمية أخرى».

كذلك طالب قائمقام شنگال بضرورة «العمل على كشف مصير الإيزيديات المفقودات، والمختطفات منهن اللواتي ما زلن موجودات في بعض المحافظات العراقية ومنها في الموصل وفي مخيل الهول في سوريا وفي تركيا، وبأعداد كبيرة، ورفع رفاة الشهداء في المقابر الجماعية وغلق هذا الملف الإنساني بصورة نهائية، فضلا عن تعويض الإيزيديين ماديا ومعنويا وخاصة ذوي الشهداء، لتعويض ما مر عليهم من إبادة وعنف وقهر وتمييز عنصري».

ورأى أنه من الضروري «أن تقوم الحكومة بتقديم تكريم الإيزيديين، بتضمين حقوق الناجيات أسوة بالسجناء السياسيين وتأهيلهن ودمجهن في المجتمع، وجعل يوم الثالث من آب من كل عام يوم عطلة وطنية لاستذكار ما جرى بحق المكون الديني الإيزيدي، وتأكيد هذه المناسبة بجعل سنجار محافظة عراقية، للحفاظ على إرثها وخصوصيتها وتراثها الديني والثقافي».

كما طلب خليل كذلك بـ «إصدار طابع وطني يحمل شعار جينوسايد الإيزيديين واعتماده في مؤسسات الدولة العراقية الاتحادية، وجعل سنجار منطقة منزوعة السلاح، ويسمح فقط لمنتسبي مؤسسات الدولة الرسمية المعترف بها بالتواجد فيها، للحفاظ على هيبة وسيادة الدولة وفرض القانون».

صحة كوردستان: 13 وفاة و 243 إصابة جديدة بكورونا خلال 24 ساعة

اسرائيل تشن غارات على أهداف تابعة لحركة حماس في غزة (الجيش الاسرائيلي)


تعليقات فيسبوك
التعليقات مغلقة.
بحث
تابعنا علي فيسبوك

https://www.facebook.com/enkskobaniiiiiii/

الارشيف
القائمة البريدية
اشترك الان ليصلك كل جديد
%d مدونون معجبون بهذه: