«كورونا» .. بين مهدي الشيعة ومسيح اليهود - المجلس الوطني الكردي فى كوباني
Loading...
القائمة الرئيسية
أخر الأخبار
«كورونا» .. بين مهدي الشيعة ومسيح اليهود

في الوقت الذي تخوض فيه البشرية حرب بقاء بكل معنى الكلمة لمواجهة فيروس «كورونا» المستجد (كوفيد – 19) الذي انتشر في جميع القارات باستثناء القطب الجنوبي، وفتك حتى الآن بأكثر من 23 ألف شخص وأصاب أكثر من نصف مليون آخرين، تعلو أصوات (قرو – أوسطية) تهلل لانتشار الفيروس، في انتظار تحقق وعود «مقدسة» مزعومة.

فبعد تصريحات في ذات السياق، قبل أيام، من أحد كبار المعممين الإيرانيين، خرج بالأمس وزير الصحة الإسرائيلي يعقوب ليتسمان، مبشراً بظهور «المسيح المنتظر» في عيد الفصح اليهودي المقبل، كمنقذ للبشرية من خطر «كورونا».

ليتسمان، المنتسب لحزب «يهدوت هتوراه»، دعا أمس إلى «الصلاة، على أمل أن يأتي المسيح المنتظر قبيل عيد الفصح رمز الخلاص في الشهر القادم لينقذنا من عدوى الكورونا».

وتابع قائلاً: «أنا على ثقة أن المسيح المنتظر سيأتي ويخرجنا من الكورونا كما أخرجنا الله من مصر الفراعنة. قريبا سيخلصنا من كل مصائب الدنيا».

هذه التصريحات، دفعت وزير الدفاع الإسرائيلي السابق أفيغدور ليبرمان للتندر عليه، ناعتا إياه بـ «وزير صحة متقادم من القرن التاسع عشر».

وقبل حوالي أسبوعين، اعتبر معمم شيعي بارز، مقرب من المرشد الإيراني الأعلى علي خامنئي، أن ظهور فيروس «كورونا» المستجد هو مقدمة لظهور المهدي الغائب، داعياً مواطني بلاده إلى نشر الفيروس.

وقال علي رضا بناهيان، في تصريحات لوكالة أنباء ‹تسنيم› الإيرانية: «وفق الروايات، ظهور الأمراض والأوبئة ومنها كورونا هو مقدمة لظهور الإمام المهدي».

ودعا بناهيان الإيرانيين إلى نشر الفيروس بين الناس، لأن ذلك «سيعجل بظهور المهدي»، على حد تعبيره.

وأضاف «من أهم فلسفات كارثة ظهور فيروس كورونا قبل ظهور المهدي، هو أن يفهم البشر ضرورة وجود شخصية لإدارة هذا العالم».

ورأى أن «العالم يعاني من مخاوف واسعة النطاق والعديد من المشاكل الاقتصادية والوفيات، وسيحتاج الناس إلى حكومة دينية يقودها الإمام المهدي»، حسب رأيه.

كما طالب بناهيان الشيعة بمواصلة الدعاء والتضرع لظهور المهدي قبل حلول شهر رمضان.

وعلى الرغم من أن تصريحات ليتسمان وبناهيان قد قوبلت بالسخرية والاستنكار من قبل فئات واسعة في البلدين، إلا أنه لا يمكن إنكار وجود فئة كبيرة لدى المجتمعين الشيعي واليهودي، تؤمن بل وتلتزم بهذه الأفكار «المقدسة»، ما قد يعرض جهود مكافحة فيروس «كورونا» عالمياً للخطر، وتواجه البشرية أسوأ مخاوفها، في انتظار «المهدي» أو «المسيح» لانتشالها من هذا الوباء.

كيف استطاعت الملكة إليزابيث الحفاظ على صحتها طيلة 94 عاما.. السر داخل الحقيبة الجلدية!

معمّر إيطالي نجا من “وباء الـ 50 مليون قتيل” وتعافى من كورونا

أخبار ذات صلة

تعليقات فيسبوك
التعليقات مغلقة.
بحث
تابعنا علي فيسبوك

https://www.facebook.com/enkskobaniiiiiii/

الارشيف
القائمة البريدية
اشترك الان ليصلك كل جديد
%d مدونون معجبون بهذه: