لجنة مشتركة بين اربيل وبغداد لبحث امن المناطق الحدودية وتواجد مسلحي العمال الكردستاني - المجلس الوطني الكردي فى كوباني
Loading...
القائمة الرئيسية
أخر الأخبار
لجنة مشتركة بين اربيل وبغداد لبحث امن المناطق الحدودية وتواجد مسلحي العمال الكردستاني

افاد مسؤول الإعلام بوزارة البيشمركة في حكومة اقليم كوردستان، ان وفدي كل من وزارتي الدفاع العراقية والبيشمركة ، بحثا مسألة امن حدود اقليم كوردستان والمخاطر التي يشكلها تواجد مسلحي حزب العمال الكوردستاني PKK في تلك المناطق ، لافتاً الى اتفاق الجانبين على تشكيل لجنة بهذا الصدد.

وتنفذ تركيا ضربات جوية واحياناً بالمدفعية تقول إنها تهدف لملاحقة حزب العمال الكوردستاني في المنطقة الحدودية داخل اقليم كوردستان. وشنت من قبل غارات جوية وكذلك اخترقت أراضي إقليم كوردستان بقوات عسكرية برية ووصلت إلى عمق 30 كيلومتراً في بعض المناطق لملاحقة مقاتلي الحزب المحظور في تركيا .

وكثيراً ما يسفر القصف والهجمات المتبادلة بين الجيش التركي ومقاتلي حزب العمال  PKK عن سقوط مدنيين ممن يقطنون في قرى حدودية نائية .

اللواء بابكر فقي مسؤول الاعلام بوزارة البيشمركة ، قال في آخر اجتماع لوفدي وزارة البيشمركة والدفاع العراقية تم بحث امن المناطق الحدودية لاقليم كوردستان ومن المقرر عقد لقاءات واجتماعات اخرى بين الجانبين ووضع خطط بهذا الصدد ” ، مضيفاً ” الامر يتعلق بالسيادة العراقية ايضاً وقضية امن المناطق الحدودية مهمة جداً للجانبين”.

بدوره ، عضو لجنة الداخلية والامن في برلمان كوردستان ، نزار غفار ، قال بأن ” هذه المسألة(أمن الحدود) مسألة سياسية وسيادية يجب ان يتم حل الاشكالات بشأنها بين اربيل وبغداد .. لقد آن الاوان لان يتفق الجانبان بهذا الشأن”.

اما رئيس اركان الجيش العراقي السابق وقائد محور شرق دجلة في قوات البيشمركة حالياً الفريق بابكر زيباري ، فقال ان ” حزب العمال الكوردستاني لايلتزم بأي اتفاق او تفاهمات ..وضع المناطق الحدودية كما ترون (في اشارة الى عمليات القصف التركي رداً على نشاطات العمال الكوردستاني وتواجده في هذه المناطق)” .

مضيفاً ” يجب ان يتم الاسراع في عقد اجتماع قمة بين اربيل وبغداد لمعالجة امن المناطق الحدودية والا فأن العمال الكوردستاني سيتمادى اكثر من ذلك”.

وكثيراً ما تطالب حكومة اقليم كوردستان حزب العمال بإخلاء المناطق الحدودية التي يسيطر عليها تحاشيا لتعرض السكان والقرويين للقصف ، كما تسبب وجود معاقل له في تلك المناطق بإخلاء مئات القرى من ساكنيها وعرقلة إيصال الخدمات لعشرات أخرى منها.

وحمل حزب العمال المحظور في تركيا السلاح منذ ثمانينيات القرن الماضي للمطالبة بمزيد من الحقوق للكورد في صراع اوقع آلاف القتلى في صفوفه وصفوف القوات التركية.

وكانت الطائرات التركية قد قصفت في 1 أغسطس/ آب  2015، قرية زاركلي بسفوح جبال قنديل ، والتابعة لناحية ورتي في قضاء راوندوز، بسبب تواجد مقرات لعناصر PKK بالمنطقة ، وإلى جانب الأضرار البشرية والمادية التي خلفها القصف في صفوف سكان القرية ، تسبب ايضاً بنزوح عشرات العوائل باتجاه القرى والمناطق الأخرى في إقليم كوردستان، خشية تجدد القصف التركي.

فيما كان مدير ناحية كاني ماسي التابعة لقضاء آميدي (العمادية) بمحافظة دهوك، كشف عن أن القصف التركي المتواصل على المنطقة أسفر عن إخلاء 36 قرية تابعة للناحية من أصل 76، ولم يبقى فيها أي من سكانها.

أوجلان يوجه رسالة إلى “قسد” بخصوص الصراع مع تركيا في سوريا

وفد المجلس الوطني الكردي في كوباني يلتقي بمسؤولين سويديين في مقره بأورفا

أخبار ذات صلة

تعليقات فيسبوك
التعليقات مغلقة.
أتبعني على تويتر
بحث
تابعنا
تابعنا علي فيسبوك

https://www.facebook.com/enkskobaniiiiiii/

الارشيف
القائمة البريدية
اشترك الان ليصلك كل جديد
%d مدونون معجبون بهذه: