للسيطرة على الساحل.. حرب ساخنة بين داعش والقاعدة في غرب إفريقيا - المجلس الوطني الكردي فى كوباني
Loading...
القائمة الرئيسية
أخر الأخبار
للسيطرة على الساحل.. حرب ساخنة بين داعش والقاعدة في غرب إفريقيا

في شهر مايو الماضي، شن مقاتلو داعش في غرب إفريقيا، سلسلة من العمليات تستهدف تنظيم القاعدة مما أسفر عن مقتل عدد من مقاتلي التنظيم، لترد القاعدة بهجوم استهدف مواقع داعش، وفقاً لصحيفة وول ستريت جورنال.

كما قام رجال دين من كل تنظيم ببث فتاوى وخطب تنتقد التنظيم الآخر وتتهم عناصره بأنهم “مرتدين”، ما أدى الى ازدياد الهجمات والاقتتال.

وتمثل الاشتباكات الدائرة بين التنظيمين على الحدود بين مالي وبوركينا فاسو، في غرب أفريقيا حربا ساخنة جديدة بين أكثر الجماعات الإرهابية فتكا في العالم، ويقاتل الطرفان للسيطرة على المنطقة الساحلية في غرب إفريقيا، والمنطقة  التي تمتد من الشرق إلى الغرب على طول الحافة الجنوبية للصحراء، مما أسفر عن مقتل المئات من الطرفين.

يشترك التنظيمان في هدف مشترك هو تدمير الحكومات المتحالفة مع الغرب والقادة، فقد أعدم المسلحون المئات من زعماء القبائل وموظفي الخدمة المدنية، وأجبرت أسرهم على اعتناق أفكارهم الإرهابية.

وقال كاليب فايس، محلل في مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات، وهو معهد أبحاث مقره واشنطن: “الناس لا يولون ما يحدث هناك اهتماما كافيا، الساحل الآن هو واحد من أكثر الأماكن الخطرة في العالم”.

 

وتيرة العمليات الإرهابية

 

وتم تسجيل ما يقرب من 1000 هجوم  في مالي والنيجر وبوركينا فاسو خلال العام المنتهي في 31 مارس، وقفزت الضربات المرتبطة بالقاعدة بنسبة 55٪، من 378 عملية إلى 586، مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، في حين ارتفعت الهجمات المرتبطة بتنظيم داعش 120٪، من 157 عملية إلى 345، وفقًا للبيانات التي جمعها مركز إفريقيا للدراسات الاستراتيجية التابع للبنتاغون.

وأفاد المركز أن أكثر من مليون شخص فروا من العنف، معظمهم في بوركينا فاسو، مضيفا أن قادة بالتنظيمين أصدروا عشرات الأحكام بالإعدام في عشرات القرى، وأنهم يحصلون على الضرائب من تجار المخدرات الذين يهربون الهيروين والقنب نحو أوروبا.

في خطاب استمر 40 دقيقة في مايو الماضي، انتقد المتحدث باسم داعش، أبو حمزة القرشي، أعضاء القاعدة في غرب إفريقيا ووصفهم أنهم “مرتدين” يساعدون “الصليبيين الغربيين”، وهي تهمة خطيرة بين الإرهابيين، كما اتهم القاعدة بخيانة الإسلام لصنع السلام مع الحكومات المحلية والغرب.

وقال القرشي: “الحديد فقط يحارب بالحديد. إن شاء الله، لدينا المزيد من الانتصارات”.

سبب الانقسام

 

وتعتقد الولايات المتحدة  أن الانقسام في غرب إفريقيا أثارته الحملة العسكرية بقيادة فرنسا – والمدعومة من الولايات المتحدة – ضد المتطرفين المتكدسين في المنطقة المضطربة حيث تلتقي حدود مالي وبوركينا فاسو والنيجر.

كانت فرنسا القوة الاستعمارية الرئيسية في منطقة الساحل وحافظت على دورها في المنطقة، حيث تعهدت باريس في فبراير بتوسيع انتشارها الإقليمي إلى 5100 جندي، كما عززت الولايات المتحدة وفرنسا مشاركتهما الاستخباراتية في غرب إفريقيا، مع توفير الولايات المتحدة للمراقبة الجوية عبر طائرات بدون طيار تحلق من قاعدة جديدة بقيمة 110 مليون دولار في أغاديز، النيجر.

وقال ضابط استخبارات سابق بالجيش الأميركي إن القوات الفرنسية تجمع الوثائق وأجهزة الكمبيوتر والمعلومات الاستخباراتية الأخرى خلال العمليات البرية في المستعمرات الفرنسية السابقة، ثم تشاركها مع الولايات المتحدة.

ودعمت الولايات المتحدة عملية بقيادة فرنسا في يونيو، أسفرت عن مقتل عبد المالك دروكدال، أحد كبار قادة القاعدة في إفريقيا، والذي كان المسؤول الأساسي عن عشرات الهجمات الإرهابية وعمليات الاختطاف.

إلا أن المسؤولين الأميركيون يشعرون بالقلق من الدلائل التي تشير إلى أن فصائل القاعدة تسعى للتوسع جنوب منطقة الساحل في بنين وتوغو، وفي يونيو، هاجمت القاعدة ساحل العاج – القوة الاقتصادية الإقليمية وأكبر منتج للكاكاو في العالم في الهجوم الأول منذ 2016، مما أسفر عن مقتل 10 جنود.

ويحذر المحللون من أن القتال الداخلي بين الجماعات الإرهابية ليس بالضرورة أنباء سارة للسلطات الإقليمية التي تكبدت خسائر فادحة في ساحة المعركة وهي الآن مشتتة بسبب فيروس كورونا.

ويمكن أن تقود المنافسة المجموعات إلى محاولة التفوق على بعضها البعض بهجمات مذهلة بشكل متزايد على المدنيين.

 

بداية الخلاف

 

وذكر جاكوب زين، المحلل في مؤسسة جيمس تاون، وهي مؤسسة فكرية في واشنطن: “التنظيمان يركزان على استهداف شيوخ القبائل وقوات الأمن، لكن العنف الآن يخرج عن السيطرة، لم يتبق أي مكان للمدنيين في الوسط”.

بدأ الخلاف بين الطرفين في فبراير الماضي، عندما غامر مقاتلو داعش تحت قيادة عبد الحكيم الصحراوي من بوركينا فاسو باقتحام الأراضي المالية التي تسيطر عليها كتيبة ماسينا التابعة لتنظيم القاعدة، وقال ضابط مخابرات بالجيش إن جدالًا واشتباكا أعقب ذلك، وسقط عشرات القتلى.

وفي منتصف أبريل، تواصل الصحراوي مع كتيبة ماسينا، بحثاً عن اتفاق، وطالب بإطلاق سراح المقاتلين الأسرى وتعويضات أسر القتلى، ودعا إلى “المصالحة بين المسلمين” لأن “الكفار يفرحون في قتالنا وسفك دمائنا”، بحسب نص حصل عليه محللو المخابرات الأميركية.

ولدى كتيبة ماسينا اليد العليا في المناطق المتنازع عليها في وسط وشمال مالي، ويبدو أن زعيمها، محمد كوفا، لم يشعر بالحاجة إلى التفاوض مع ضابط فرعي من داعش، حيث رفض المطالب واستمر في الانتقاد والقتال.

خمس سنوات على مرور مجزرة كوباني

مخترع كوردي يطرح “عدادة نقود” تمنع انتقال فيروس كورونا


تعليقات فيسبوك
التعليقات مغلقة.
بحث
تابعنا علي فيسبوك

https://www.facebook.com/enkskobaniiiiiii/

الارشيف
القائمة البريدية
اشترك الان ليصلك كل جديد
%d مدونون معجبون بهذه: