مرور ثلاثين عاما على اغتيال قاسملو - المجلس الوطني الكردي فى كوباني
Loading...
القائمة الرئيسية
أخر الأخبار
مرور ثلاثين عاما على اغتيال قاسملو

مر ثلاثون عاما على اغتيال القائد والمناضل الكردي الكبير عبدالرحمن قاسملو على يد نظام الغدر والاجرام الإيراني في العاصمة النمساوية فيينا .. وسرعان ما تقاعست الدولة النمساوية والدول الأوربية في متابعة القضية وملاحقة المجرمين المعروفين بسبب المصالح …

الدكتور عبد الرحمن قاسملو ( ۱۹۳۰ – ۱۹۸۹ م ):

الدكتور عبد الرحمن قاسملو : الزعيم الكردي في كوردستان الشرقية . ولد في وادي قاسملو المجاورة لبلدة رضائية ( أورمية حاليا في شهر كانون الأو ۱۹۳۰ ، وكان أبوه ملاكا حسن الحال . كان في عهد دراسته يتتبع حركة القاضي محمد الذي أعلن قيام جمهورية مهاباد الكردية في أوائل سنة 1946 في ظل الحماية السوفيتية ، ثم انهارت هذه الجمهورية بعد أمد قصير وشنق رئيسها ، فبكى على هذا الزعيم الخالد . مضى إلى العراق ، ومنه إلى أوروبا حيث أتم دراسته ، وحاول في سنتي الستين والسبعين من القرن الماضي تزعم انتفاضات كردية في إيران ، فلم يصب بنجاح . وفي سنة ۱۹۷۳ ، وهو في براغ درس في جامعتها الاقتصاد الدولي . ودرس اللغة والثقافة الكردية في جامعة السوربون في باريس حتى عام . ۱۹۹۱
بدأ أول نشاطه السياسي عام 1945 ولعب دورا هاما في تشكيل اتحاد الشباب الديمقراطيين في كردستان الذي كان أحد مؤسسات الحزب الديمقراطي الكردستاني الإيراني . وبعد فترة قصيرة أصبح عضوا رسميا في هذا الحزب . وعمل في جميع مناصب الحزب ، فانتخب سكرتيرا عاما للحزب وترقى فيه حتى وصل إلى منصب الأمين العام للحزب الديمقراطي الكردستاني الإيراني ، وينادي بالاستقلال الذاتي لمنطقة كردستان الشرقية .
عاد إلى كردستان في أواخر سنة ۱۹۷۸ وقام برفقة عشرين ألف مقاتل من البيشمركة بحملة ضد جيش الشاه في عام ۱۹۷۸ . واستولى أتباعه على السلاح من الجيش والشرطة في إيران خلال الاضطرابات التي عمت البلاد ، وكأن الشعب الكردي يعود إلى أمجاده في أيام 1946 ، سيطرت البيشمركة على ثماني مدن وعشرين بلدة في كردستان إيران ، وبذلك وضع الشعب الكردي حجر الأساس لشبه دولة فيدرالية ، وأسس فروعا لحزبه ، فلما خرج الشاه وقبض روح الله الخميني على مقاليد الحكم ۱۹۷۹ قام الجيش والحرس الثوري بإخماد الحركة الكردية وقصم ظهرها . ولم تفد قاسملو مساعدة العراق عند نشوب الحرب مع إيران ، لكنه عارض العراق بعد ذلك لتنكيلها بقومه واستعمالها الغازات الكيماوية للقضاء على حركاتهم .
عاد إلى باريس ، ثم ذهب في زيارة إلى فينا عاصمة النمسا لمواصلة مساعيه السياسية فاجتمع مع وفد إيراني لحل المشكلة الكردية ، لكن المخابرات الإيرانية نصبت فخا له وقتلته بالرصاص وهو يحاور الوفد الإيراني من أجل حكم ذاتي في إيران يوم 13 حزيران ۱۹۸۹ ، وقد شيعه عشرات الكورد إلى مقبرة العظماء في ( برلاشز ) في مدينة باريس . كان قاسملو رجلا مثقفا ، يتحدث سبع لغات ، و مناضلا في ساحة النضال ، كان شعاره السياسي ” الديمقراطية لإيران والحكم الذاتي لكردستان ” . وعلم زوجته التشيكية الفارسية والكردية . عاش حياته ما بين المدرسة وساحة القتال ، ورفض أن يكون أداة في يد الغرب أو سيفا بيد الشرق . وكان مفتونا بالموسيقى الكلاسيكية.
====================================
المصدر
كتاب تراجم اعلام الكرد
د.محمد علي الصويركي

المجلس الوطني الكردي يوضح موقفه من التفجيرات الإرهابية في المناطق الكردية

إصابة طفل برصاصة عشوائية في كوباني

أخبار ذات صلة

تعليقات فيسبوك
التعليقات مغلقة.
بحث
تابعنا علي فيسبوك

https://www.facebook.com/enkskobaniiiiiii/

الارشيف
القائمة البريدية
اشترك الان ليصلك كل جديد
%d مدونون معجبون بهذه: