مصطفى مستو: كيف سوريا جزء من الوطن العربي؟ - المجلس الوطني الكردي فى كوباني
Loading...
القائمة الرئيسية
أخر الأخبار
مصطفى مستو: كيف سوريا جزء من الوطن العربي؟

بهذا المبدا يبدا نص  وثيقة الاطار التنفيذي للحل السياسي في سورية وفق رؤية الهيىة العليا للتفاوض  …

هذه الجملة التي تنسف  مابعدها من المبادىء التي ينشدها صانعو الوثيقة انفهسم  لابل  تنسف  المبادىء الاساسية للثورة السورية  التي كلفت  السوريين  مىات الالاف من الارواح وتدمير سوريا ببشرها وحجرها …

 هذه  الوثيقة الجميلة بشكلها   تحوي في طياتها الكثير من اسباب المالات السورية الحالية …

  فكيف استوت الفكرة  اقصد عروبية سوريا عند صناعها  وتوجد في سوريا مكونات ليست عربية ؟؟ ايستدل من ذلك الاقرار الضمني للمكونات الغيرعربية بالبحث عن خيارات اخرى بعيدا عن الانتماء السوري ؟؟ كالمكون الكردي مثالا الذي  يعيش منذ  الاف السنين على ارضه التاريخية ولازال  متمسك بكرديته و بانتمائه السوري …

ومما لاشك فيه هوان  الشعب العربي في سوريا هو جزء من الامة العربية  ولكن ان تكون سوريا جزء من الوطن العربي  هذا الوطن المفترض الذي لاوجود له على الارض الواقع  هذا المبدا الذي  يتماهى  بشكل لامتناهي مع  ماتم انتاجه  من فكر شمولي  واقصائي  لمعظم  الساسة والقادة  السوريين  الذين استلموا دفة الحكم في سوريا خلال تاريخ الدولة السورية  المعاصرة  هذا المبدا الذي يتطابق تماما   مانصت  عليه كل الدساتير السورية السابقة التي اوصلت السوريين الى مانحن عليه الان  من الماسي  والانكسارات  وقد  جاء هذا المبدا نسخ ولصق عن  ماورد في متن  تلك  الدساتير بالنسبة لعروبة سوريا مع مكوناتها بدئا من دستور 1920 مايسمى بدستور الملك فيصل  وانتهاءا بما يسمى دستور 2012 للنظام السوري الحالي فقد جاء في المادة الأولى من دستور 1920 مايلي :

إن حكومة المملكة السورية العربية حكومة ملكية مدنية نيابية عاصمتها دمشق الشام و دين ملكها الإسلام

المادة الثالثة:

اللغة الرسمية في جميع المملكة السورية هي اللغة العربية .

وكذلك ماورد في دستور 1950 حيث نصت على :

المادة الأولى:

سورية جمهورية عربية ديمقراطية نيابية ذات سيادة تامة.

وهي وحدة سياسية لا تتجزأ ولا يجوز التخلي عن جزء من أراضيها.

والشعب السوري جزء من الأمة العربية.

المادة الثالثة:

دين رئيس الجمهورية الإسلام.

المادة الرابعة:

اللغة العربية هي اللغة الرسمية

ودستور 1973 الذي نص على :

المادة األولى

 الجميورية العربية السورية دولة ديمقراطية شعبية واشتراكية ذات سيادة ال يجوز التنازل عن أي جزء

من أراضيها ….

 القطر العربي السوري جزء من الوطن العربي.

 الشعب في القطر العربي السوري جزء من  الأمة العربية

لمادة الثالثة

 دين رئيس الجميورية الاسلام

المادة الرابعة

اللغة العربية هي  اللغة الرسمية.

وماورد في دستور 2012

المادة االولى

1 -الجمهورية العربية السورية دولة ديمقراطية ذات سيادة تامة، غير قابلة للتجزئة، ولا يجوز التنازل عن أي

جزء من أراضيها، وهي جزء من الوطن العربي.

2 -الشعب في سورية جزء من الامة العربية.

المادة الثالثة

1 -دين رئيس الجمهورية الاسلام

المادة الرابعة

اللغة العربية هي اللغة الرسمية للدولة.

واعتقد بانه ليس بهذه البساطة والسهولة ان يتم تجاهل المكونات السورية او التغاضي عنها واعتبارها حكما هم” عرب ” و”سوريون” بجرة قلم واعتبار الارث الثقافي والاجمتاعي والفكري هو حكر على “الدين الاسلامي” فقط واهمال الاديان والاثنيات الاخرى  انطلاقا من مبدا الغالبية العددية   واعتباركل  ذلك من بديهيات الحل السياسي والعقد الاجتماعي للنظام  الجديد ؟؟ واي جديد هذا ؟؟  يبدوان “الجديد القديم”  في صياغة العقد الاجتماعي هو  تطبيق المعاييرالمزدوجة والمختلفة بهدف اقصاء المكونات السورية الغير عربية في المشاركة السياسية وحرمانهم من نيل حقوقهم المشروعة وفقا للعهود والمواثيق الدولية والوصول الى تفصيل سوريا المستقبل وفقا لمقاييس الفكر العروبي الشوفيني وتكرار المكرر الذي اودى بالسوريين الى الهاوية   ولااعتقد بان هذه الاهداف تنسجم مع تتطلعات الشعب السوري الذي ثار في وجه النظام الطاغي مطالبا بالحرية والكرامة فضلا عن انها تتنافى مع قيم ومبادىء  التي ينشدها  معظم الوطنيين السوريين من المكون العربي  الذين دفعوا الغالي والرخيص ثمنا لهذه القييم النبيلة والبعيدة عن التعصب  والفكر القومي الشوفيني  وللمقاربة  اكثر  ووفق هذه الرؤوية للحل السياسي فان المراة لها كوتة وحصة محفوظة دستوريا  30 بالمئة – لست هنا بمعارض لحق المراة بل بالعكس ارى  ان تتمثل ب 50 بالمىة وانما من باب المقارنة في استخدام المعايير – اما بخصوص المكون الكوردي فالوثيقة تنص  في الفقرة 6 على مايلي  :

_ العمل على حصول الكورد لحقوقهم القومية …ونتسائل  لما ذا كلمة” العمل  “زجت بها هنا دون كلمة ضمان  ؟؟؟ اليس للايهام  وتمريرمايجب تمريره استجابة لشوفينية متاصلة ولنية مبيتة  . .. اوا ليس ضمان حقوق المراة دستوريا  بهذه الوثيقة سببه الاقصاء والتهميش التاريخي  لدور المراة  في بناء الدولة والمجتمع ؟؟ ولو اسقطنا هذه الاسباب  على الحالة الكردية  اليست  ممارسة سياسة الاقصاء والتهميش وحرمان الكورد من ابسط حقوقهم  تاريخيا في  سوريا هي الميزة الاسياسية التي امتازت بها كل الانظمة المتعاقبة على حكم سوريا ؟؟

يفترض ان تكون المعايير المعتمدة  في صياغة هذه المبادىء  للعقد الاجتماعي الجديد هي من اجل  ضمان حقوق السوريين دون اقصاء كماهو وارد في متن هذا الاطار التنفيذي  الذي يهدف الى بناء نظام سياسي يحمي الحريات ويصون الحقوق ويقوم على مبادىء الحرية والمساواة والمواطنة والعدالة من خلال تمثيل كافة مكونات الشعب السوري دون اقصاء اوتمييز  ويتفترض ايضا  ان تكون هذه  المعايير موحدة عند صياغة المبادىء العامة  للحل   لا ان يتم تطبيق  معايير محددة هنا  وتطبيق معايير اخرى هناك   وواضح من هذا الاطار التنفيذي  بانه تم تناول    حقوق  الكورد السوريين من خلال الهروب  الى الامام بعد تكحيل هذه الحقوق  وتجميلها باسم  حق المواطنة -وان كان حق المواطنة هو ارقى انواع الحقوق قانونيا الاانه يتطلب بنية قانونية و اجتماعية وفك

وواضح من هذا الاطار التنفيذي  بانه تم تناول    حقوق  الكورد السوريين من خلال الهروب  الى الامام بعد تكحيل هذه الحقوق  وتجميلها باسم  حق المواطنة -وان كان حق المواطنة هو ارقى انواع الحقوق قانونيا الاانه يتطلب بنية قانونية و اجتماعية وفكرية وسياسية معينة  اي يتطلب توفير مناخات ملائمة _ وقياسا على تلك المفاهيم والمعايير اليست  المراة هي ايضا مواطنة ؟؟ فلما يتم تمييزها دستوريا ؟؟

ان مظلومية الكرد واقصائهم يمتد من العشرينات القرن الماضي ومنذ صياغة اول دستور لسوريا المعاصرة بدءا من دستور الملك فيصل 1918الذي  نص على ان كل الولايات التي تتشكل منها سوريا هي جزء لايتجزا من الامة العربية ومرورا بدستور 1950 و1973 و2012 كل هذه الدساتير متفقة تماما على هذا المبدا الذي ينطلق من فكر شمولي شوفيني لايقبل الاخر ولايعترف بالالوان الاخرى ويهمش عمدا وعن سبق الاصرار كل ماهو غير عربي رغم الفسيفساء الذي تشكله المكونات السورية وخاصة المكون الكردي الذي يشكل القومية الثانية بعد القومية العربية في التركيبة السورية لكل هذا نرى بان  على الوطنيين الشرفاء والمخلصين السوريين من المكون العربي قبل المكون الكردي ان تعي جيدا بان مثل هذه التوجهات  السياسية والفكرية  ماهي الاتلغيم وتفخيخ لمستقبل  السياسي لسوريا   وان  التعامل بهذه العقلية التي لاتملك الجراة  على تشخيص الخلل الذي يعتري البنية الفكرية والسياسية للدولة السورية  المستقبلية والمفترضة ان تكون قائمة على مبادىء الحرية والعدالة  و عدم وضع  الحلول لمشاكل تجذرت  من القرن الماضي قد تستفحل اكثرولايمكن التكهن بعواقبها المستقبلية لان الاستمراربتهميش ومحاولة طمس هوية المكونات السورية ماهو الا تكرار الاخطاء السابقة التي لم تنتج سوى الدمار والخراب  مما  سيجعل خاصرة سوريا البوابة الواسعة التي تدخل منها كل مايهدد بناينه ويحول دون استقراره

ياشار علي لـ باسنيوز: اعتقالات في صفوف قيادات المجلس كانت تهدف إلى إلهاء الشارع

ويس شيخي: يجب إيجاد معايير لتمثيل الأحزاب الكوردية في المجلس وفق حجمها الحقيقي


تعليقات فيسبوك
أترك تعليق
بحث
تابعنا علي فيسبوك

https://www.facebook.com/enkskobaniiiiiii/

الارشيف
القائمة البريدية
اشترك الان ليصلك كل جديد
%d مدونون معجبون بهذه: