منظمة حقوقية: 150 ألف كوردي سوري لا زالوا محرومين من الجنسية‎‎ - المجلس الوطني الكردي فى كوباني
Loading...
القائمة الرئيسية
أخر الأخبار
منظمة حقوقية: 150 ألف كوردي سوري لا زالوا محرومين من الجنسية‎‎

قالت منظمة ‹سوريون من أجل الحقيقة والعدالة›، إن هنالك حوالي 150 ألف كوردي/ة سوري/ة محرومون من الجنسية السورية حتى تاريخ تشرين الأول/أكتوبر 2022، من بينهم حوالي 20 ألف من فئة أجانب الحسكة، وأكثر من 120 ألف من فئة مكتومي القيد، في غربي كوردستان (كوردستان سوريا).

وقالت المنظمة في تقرير تناول معاناة الكورد المحرومين من الجنسية السورية في الذكرى الـ60 لإحصاء 1962، إن «الحرمان أو التجريد من الجنسية، أحد أهمّ القضايا التي مازالت تلقي بتبعاتها الخطيرة على فئات عديدة من المجتمع السوري، داخل سوريا وخارجها».

وأشارت إلى «استمرار محنة الكورد السوريين المحرومين من الجنسية السورية بعد مضي ستين عاماً على الإحصاء في الحسكة».

ولفتت المنظمة إلى أنَّ «خطر انعدام الجنسية بات يهدد فئة الأطفال اللاجئين السوريين في الخارج».

يذكر أنه في عهد الرئيس السوري ناظم القدسي، وبتاريخ الخامس من تشرين الأول/أكتوبر 1962، أجري الإحصاء السكاني في الحسكة بغربي كوردستان ليوم واحد».

وقال التقرير، إن «الإحصاء في محافظة الحسكة ذات الكثافة السكانية ولمدة يوم واحد، قسم الكورد إلى فئتين وهما: أجانب الحسكة (أصحاب البطاقة الحمراء) ومكتومي القيد (أصحاب شهادات التعريف)».

المنظمة نقلت عن مصادر في مديرية الشؤون المدنية في الحسكة عام 2018، أنَّ «عدد الكورد السوريين المحرومين من الجنسية منذ إحصاء عام 1962 إلى 2011، بلغ 517 ألفاً منهم 171 ألفاً مكتومي القيد وهي الفئة المحرومة من الجنسية السورية بموجب المرسوم 49 عام 2011».

وقدرت المنظمة أنَّ «نحو 150 ألفاً من الكورد السوريين لازالوا محرومين من الجنسية السورية بينهم نحو 20 ألفاً من فئة أجانب الحسكة حتى اللحظة».

وسلطت المنظمة في تقريرها الضوء على مشكلة أخرى هي من تداعيات تعديلات قوانين الأحوال المدينة عام 2011 ، لافتة أن «خطر انعدام الجنسية يهدد السوريين في دول اللجوء».

وقالت إنها «سجلت حالات لأطفال مازالت عائلاتهم غير قادرة حتى اللحظة، على تسجيلهم ضمن دوائر الأحوال المدنية في سوريا، عقب سنوات من لجوئهم إلى بلدان مختلفة منها تركيا ومصر وإقليم كوردستان العراق أو لبنان».

ولفتت المنظمة إلى أنَّ «هؤلاء الأطفال لازالوا مهددين بخطر الحرمان من الجنسية، لعدم وجود أي أدلة أو وثائق تثبت جنسيتهم، ما يعرَضهم للحرمان من كافّة الحقوق الأساسية».

وشددت المنظمة على ضرورة أنَّ «ينص الدستور السوري الجديد على العمل بالمعاهدات والاتفاقيات الدولية التي صادقت عليها سوريا، ولا سيّما الحق في اكتساب الجنسية».

وكذلك «إصدار قانون يعالج مسألة الكورد السوريين المحرومين من الجنسية بموجب الإحصاء (الجائر) لعام 1962 ولا سيما فئة مكتومي القيد».

كما أوصت المنظمة «بممارسة الضغوط على الحكومة السورية للاعتراف بوثائق تسجيل واقعات الزواج والولادات للسوريين، والصادرة عن مؤسسات الدول التي حصلت فيها تلك الواقعات».

بايدن: الرئيس الروسي لم يكن يمزح والعالم يواجه خطر “حرب نووية”

“لا تضربوها حبلى”.. رجل يحمي زوجته من شرطة إيران


تعليقات فيسبوك
التعليقات مغلقة.
بحث
تابعنا علي فيسبوك

https://www.facebook.com/enkskobaniiiiiii/

الارشيف
القائمة البريدية
اشترك الان ليصلك كل جديد
%d مدونون معجبون بهذه: