مواجهات جوية.. الصين تدفع طياريها العسكريين لتبني "النموذج الصدامي" - المجلس الوطني الكردي فى كوباني
Loading...
القائمة الرئيسية
أخر الأخبار
مواجهات جوية.. الصين تدفع طياريها العسكريين لتبني “النموذج الصدامي”

تتحدى الصين حليفين مقربين من الولايات المتحدة بعد مواجهات جوية مع طائرات من أستراليا وكندا، وفق تقرير لصحيفة “نيويورك تايمز“.

وحلقت الطائرات الصينية مرارا وتكرارا بجانب طائرة استطلاع كندية كانت تراقب كوريا الشمالية، واقتربت في بعض الأحيان لدرجة أن الطيارين أمكنهم أن يروا بعضهم البعض.

وعلى بعد مئات الأميال إلى الجنوب، رشت مقاتلة صينية قشور الألمنيوم التي تستخدم لتضليل الصواريخ، أمام طائرة استطلاع أسترالية، وهو أمر وصفته كانبيرا بأنه “خطير للغاية”.

بالنسبة للحلفاء الأميركيين، كانت تصرفات الطيارين الصينيين خلال الأسابيع الأخيرة تثير قلق التصعيد وتخاطر بوقوع تصادم في الجو.

وقال أستاذ دراسات الأمن والاستخبارات بالجامعة الوطنية الأسترالية في كانبيرا، جون بلاكسلاند، “هناك اختلافات في أجزاء من الثانية بين كونه عنوانًا رئيسيًا عابرًا وكونه حادثًا كبيرًا له تداعيات دولية دائمة”.

وتضيف الاستفزازات في منطقة آسيا والمحيط الهادئ والخطاب السياسي المتعلق بالمنطقة، إلى التوترات المتزايدة مع مواجهة الصين للولايات المتحدة وحلفائها.

في السنوات الأخيرة، كانت الصين حازمة بشكل متزايد في المنطقة من خلال بناء البنية التحتية العسكرية في بحر الصين الجنوبي المتنازع عليه وإرسال السفن والطائرات بالقرب من الجزر التي تطالب بها كل من اليابان والصين.

في الشهر الماضي، وصف وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، الصين بأنها أكبر تحد للنظام الدولي. وقال إن الولايات المتحدة ستعمل مع الحلفاء لـ “كبح أعمالها العدوانية”.

في الطرف الآخر، شجبت بكين مثل هذه الجهود باعتبارها محاولات لإحباط الصعود المشروع للصين، قائلة إنها “التنمر الأميركي” لن يقيدها.

في الشهر الماضي، عندما زار الرئيس الأميركي، جو بايدن، المنطقة، أرسلت الصين وروسيا قاذفات فوق بحار شمال شرق آسيا في أول تدريب منسق لهما منذ غزو موسكو لأوكرانيا.

وتجري الطائرات العسكرية الصينية تدريبات بشكل منتظم بالقرب من تايوان، وهي جزيرة ديمقراطية تتمتع بالحكم الذاتي وتزعم بكين أنها تابعة لها.

وزاد الهجوم الروسي على أوكرانيا من المخاوف من أن تحاول الصين بالمثل الاستيلاء على تايوان، مما قد يجر الولايات المتحدة إلى صراع مباشر بعد أن وعد بايدن الشهر الماضي بالدفاع عن ااجزيرة.

وقد يؤدي سوء تقدير من قبل الطيارين إلى حادث تحطم قاتل ربما يتحول إلى صراع دولي أوسع. وفي عام 2001، اصطدمت طائرة مقاتلة صينية بطائرة استطلاع تابعة للبحرية الأميركية فوق بحر الصين الجنوبي ما أسفر عن مقتل الطيار الصيني، وانغ وي، واضطرت الطائرة الأميركية للهبوط اضطراريا في جزيرة هاينان.

واحتجزت الصين، الطاقم الأميركي لمدة 11 يومًا دون أن تسمح بالإفراج عنهم إلا بعد مفاوضات مكثفة وإصدار الولايات المتحدة لبيان تقول فيه إنها “تأسف للغاية” لوفاة الطيار الصيني.

وحصل وانغ وي، بعد وفاته على لقب “حارس المجال الجوي الإقليمي والمياه” ولا تزال الصين تحتفل بتاريخ وفاته بشكل واسع يوم 1 أبريل.

في العام الماضي، أجرت صحيفة “غلوبال تايمز” التابعة للحزب الشيوعي مقابلة مع موظف في المقبرة التي دُفن فيها الطيار وانغ، والذي قال إن قبره غالبا ما كان مغطى بالورود ونموذج لطائرة تركها المعزين.

تعليقا على قول أحد المعزين أنه انضم للبحرية بسبب وانغ، قال عامل المقبرة، شين لو، “إنه يريد حماية البلاد مثل وانغ وي. أعتقد أن السبب هو أن روح أبطالنا قد أثرت على جيلنا القادم”.

وقال كولين كوه، الباحث بمعهد الدفاع والدراسات الاستراتيجية في سنغافورة، إن مثل هذه الاحتفالات تعني أن الصين تقدم نموذجا صداميا للطيارين الجدد لمحاكاته.

في إشارة إلى المواجهات الجوية الأخيرة، يوضح كوه، “أظهرت هذه الحوادث بشكل واضح أنه لم تكن هناك لمحاولة كبح جماح الطيارين، بل أعتقد أنهم يشجعونها، وإحدى الطرق هي من خلال وانغ وي”.

“أصعب المعارك”.. أوكرانيا تفقد 100 جندي يوميا

شهادة “حفار القبور”.. إدانة إضافية لجرائم النظام السوري (تقرير)


تعليقات فيسبوك
التعليقات مغلقة.
بحث
تابعنا علي فيسبوك

https://www.facebook.com/enkskobaniiiiiii/

الارشيف
القائمة البريدية
اشترك الان ليصلك كل جديد
%d مدونون معجبون بهذه: