واشنطن تدين استئناف نظام الأسد قصف درعا واستخدام "تكتيك النزوح" - المجلس الوطني الكردي فى كوباني
Loading...
القائمة الرئيسية
أخر الأخبار
واشنطن تدين استئناف نظام الأسد قصف درعا واستخدام “تكتيك النزوح”

أدانت الولايات المتحدة بشدة استئناف نظام الرئيس السوري بشار الأسد قصف درعا، بعد أسابيع من عنف أسفر عن مقتل أعداد كبيرة من المواطنين وتشريد الآلاف.

ودعا مسؤول في الخارجية الأميركية في حديث للحرة إلى “التوقف عن منع المساعدات الإنسانية عن المنطقة وإلى استعادة التدفق الحر للمساعدات الإنسانية لتخفيف معاناة المدنيين في درعا حيث يعاني عشرات الآلاف من نقص في الغذاء والدواء”.

وأعرب المسؤول الأميركي عن “قلق الولايات المتحدة الشديد إزاء التقارير التي تفيد بأن نظام الأسد يستخدم التهديدات بالنزوح القسري كتكتيك للضغط في مفاوضات وقف إطلاق النار”.

وأشار إلى أن “التهجير القسري انتهاك لحقوق الإنسان”، مضيفا أن “هذه الأحداث هي دليل آخر على ما قالته الولايات المتحدة منذ فترة طويلة بأن الأزمة الإنسانية في سوريا هي نتيجة مباشرة لهجمات نظام الأسد المروعة والقاسية على الشعب السوري”.

ومنذ نهاية يوليو، شهدت مدينة درعا تصعيدا عسكريا بين قوات النظام ومجموعات مسلحة محلية، بعد ثلاث سنوات من تسوية استثنائية رعتها روسيا أبقت على تواجد مقاتلين معارضين في مناطق عدة من المحافظة الجنوبية، بينها الأحياء الجنوبية لمدينة درعا والتي تعرف بدرعا البلد.

وقادت روسيا طوال الشهر الماضي مفاوضات للتوصل إلى اتفاق بين الطرفين، تم خلالها إجلاء نحو 70 مقاتلا معارضاً من المدينة إلى مناطق سيطرة فصائل معارضة في شمال البلاد.

وأفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) الأربعاء عن دخول وحدات من الجيش إلى منطقة درعا البلد و”رفع العلم الوطني والبدء بتثبيت بعض النقاط وتمشيط المنطقة إيذانا بإعلانها خالية من الإرهاب”.

وجاء ذلك بعد بدء تطبيق بنود الاتفاق النهائي منذ الأسبوع الماضي، وبينها دخول الشرطة العسكرية إلى درعا البلد وانتشار حواجز عسكرية لقوات النظام، وبدء المئات من الراغبين بالبقاء في درعا من مقاتلين أو شبان متخلفين عن الخدمة العسكرية بتقديم طلبات لتسوية أوضاعهم.

وقدرت إذاعة شام أف أم المحلية المقربة من دمشق عددهم بنحو 900 شخص. وسيتم لاحقا إجلاء رافضي التسوية إلى شمال البلاد.

ومحافظة درعا التي كانت مهد الاحتجاجات الشعبية عام 2011، هي المنطقة الوحيدة التي لم يخرج منها كل مقاتلي الفصائل بعد استعادة قوات النظام السيطرة عليها في يوليو 2018، إذ وضع اتفاق تسوية رعته موسكو حدا للعمليات العسكرية وأبقى وجود مقاتلين معارضين احتفظوا بأسلحة خفيفة، فيما لم تنتشر قوات النظام في كل أنحاء المحافظة.

الحكم بحق رفعت الأسد بالسجن لمدة أربع سنوات

ما هي أبرز التنظيمات الجهادية التي خرجت من رحم القاعدة؟


تعليقات فيسبوك
التعليقات مغلقة.
بحث
تابعنا علي فيسبوك

https://www.facebook.com/enkskobaniiiiiii/

الارشيف
القائمة البريدية
اشترك الان ليصلك كل جديد
%d مدونون معجبون بهذه: